أوجار يفجر قنبلة سياسية بوجه حلفاء الأمس.. التخلي عن الحصيلة “خيانة” وإبعادنا عن الحكومة قرار اقصائي

الرباط — في أول تصريح إعلامي ثقيل يعقب الانتكاسة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار، يفتح القيادي التجمعي والوزير السابق محمد أوجار النار على شريكي الأغلبية السابقة، حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، واصفا سلوكهما السياسي خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية لـ 23 شتنبر بالخيانة الصريحة للعهد التضامني المبرم بين المكونات الثلاثة.
ولم يتردد أوجار، لدى حلوله ضيفا على برنامج “نقطة على السطر” عبر القناة الأولى، في إدانة تنصل الحزبين الحليفين من الحصيلة التنفيذية والقطاعية للولايات الحكومية المنقضية، مبرزا أن رفاق عزيز أخنوش تحملوا الكلفة السياسية كاملة وظلوا متمسكين بالدفاع الشرس عن الإنجازات المنجزة، بينما اختار الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال التبرؤ التدريجي والتنصل الميداني لكسب نقاط انتخابية على حساب الحزب القائد.
وعلى الرغم من إقراره بالمشروعية الديمقراطية لتطلع “البام” إلى نيل الصدارة وتصدر نتائج الاقتراع التشريعي، إلا أن عضو المكتب السياسي للأحرار سجل بمرارة أن قواعد اللعبة الأخلاقية كانت تفترض التنافس الشريف من داخل الإشادة بالحصلية والتضامن المتبادل.
كما كشف أوجار أن قرار اصطفاف التجمع الوطني للأحرار في خندق المعارضة لم يكن اختيارا طوعيا بقدر ما فرضته المقاربة الإقصائية المقترفة من قبل رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، التي رفضت إشراك حزبه في التركيبة الحكومية المرتقبة.
وزاد مؤكدا أن التجمعيين تعاملوا مع مخرجات الصناديق بمسؤولية ونضج ديمقراطي من خلال المبادرة السريعة لتهنئة الفائز، مشددا على أن حزب الأحرار سيدير ممارسته للمعارضة وفق قواعد احترام التنافس والمصلحة الوطنية العليا.