“مرتزقة الفيسبوك” بمكناس تحت المجهر.. حملة واسعة لكشف الابتزاز وحماية سمعة المدينة

المستقل | مكناس

تتواصل بمدينة مكناس حملة التصدي لمرتزقة الفيسبوك الذين يسعون إلى تلويث الفضاء الإلكتروني بالممارسات الضارة مثل الابتزاز والتشهير ونشر الأكاذيب، وتهدف هذه الحملة التي بدأها عدد من النشطاء والصحفيين إلى تنظيف الفضاء الرقمي من الكائنات التي تستغل منصات التواصل الاجتماعي لتحقيق مكاسب شخصية على حساب سمعة المواطنين العاديين والمسؤولين.

وتشهد مدينة مكناس منذ فترة تصاعداً ملحوظاً لظاهرة الاستغلال السيئ للفضاء الرقمي، حيث تتزايد الشكاوى حول ترويج الأكاذيب والمعلومات المضللة، بالإضافة إلى الابتزاز الذي يمارسه بعض الأشخاص العاطلين عن العمل، ممن جعلوا من هذه الممارسات وسيلة للعيش من خلال استغلال ضعف الضحايا لتحقيق مكاسب شخصية.

الغريب أن العديد من هؤلاء المرتزقة الذين يدعون الأخلاق والشرف، لازالوا متابعتين في قضايا تتعلق بالتشهير والابتزاز، ما يثير التساؤلات حول دوافعهم الحقيقية وأهدافهم وراء هذه التصرفات البئيسة، كما أنهم لا يترددون في الترويج لنفسهم عبر إشادات بمسؤولين سواء في الأجهزة الأمنية أو الترابية، بغرض توهين المواطنين وإظهار أنهم يتمتعون بسلطة غير محدودة، ما يعمق التوتر في المجتمع ويزعزع استقرار المدينة.

الحملة التي انطلقت مؤخراً أثبتت نجاحاً ملحوظاً في استقطاب دعم واسع من الساكنة المكناسية، حيث أصبح هناك وعي متزايد بضرورة التصدي لهذه الظاهرة. وقد شدد المشاركون في الحملة على أن مكناس بريئة من هذه السلوكيات التي تهدد سلامتها الاجتماعية، وأنه يجب على السلطات المختصة التدخل الفوري للتحقيق في كافة التجاوزات التي قد تؤثر على استقرار المدينة.

وفي هذا السياق، أطلق نشطاء ومدونون هاشتاغ #جميعا_من_أجل_محاربة_مرتزقة_الفيسبوك، حيث نال استجابة واسعة من المواطنين الذين يطالبون بتحريك المساطر القانونية ضد من يستهينون بسمعة المدينة وأهلها.

وأكد العديد من المشاركين في الحملة أن هذه المبادرة تأتي لتعزيز الدور الرقابي في الفضاء الرقمي ومحاربة كل أشكال الابتزاز والتشهير، مع التأكيد على أن مكناس تستحق بيئة صحية وآمنة بعيداً عن هؤلاء المرتزقة الذين لا يريدون الخير لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *