مكناس تشرق من جديد.. عودة الإنارة العمومية بفضل التدابير الاستعجالية وتحول غير مسبوق في قطاع الإسعاف

المستقل | مكناس
كشف مصدر موثوق لجريدة “المستقل” عن تفاصيل جديدة تتعلق بالإجراءات الاستعجالية التي اتخذها المكتب المسير لمجلس جماعة مكناس لمعالجة الأوضاع المتردية في مجالي الإنارة العمومية وخدمات الإسعاف.
وبحسب هذه المصادر، فقد عانت ساكنة مكناس طوال سنتين الاخيرتين من غياب شبه تام للإنارة العمومية، نتيجة عجز المجلس السابق عن توفير الحد الأدنى من الخدمات في هذا القطاع، وفشل نائب الرئيس السابق، المفوض له تدبير قطاع الأشغال والإنارة العمومية، في إيجاد حلول ناجعة لاعادة الانارة لأحياء وأزقة كانت تغرق في ظلام دامس لشهور، وهو ما خلف استياء واسع للمواطنين الذين ضاقوا ذرعاً من تردي الخدمات. ومع تولي المكتب المسير الجديد برئاسة عباس المغاري، تم اتخاذ تدابير استعجالية أسفرت عن عودة الإنارة إلى العديد من المناطق، كخطوة استباقية تمهد لتنفيذ استراتيجية عملية شاملة تهدف إلى حل جذري ونهائي لمشكلة الإنارة العمومية خلال الأيام المقبلة في إطار رؤية واضحة تجعل منها أولوية ملحة.
وفي سياق تحسين خدمات الإسعاف، أوضح المصدر ذاته أن جماعة مكناس ستتوفر قريباً على ست سيارات إسعاف، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المدينة، ومن بين هذه السيارات، سيتم اقتناء اثنتين مباشرة من قبل المجلس، في حين أن سيارتين إضافيتين تمثلان هبة مقدمة للجماعة، إلى جانب عودة سيارتين أخريين إلى الخدمة بعد إصلاحهما. وأكد المصدر أن الجهات المانحة لهذه الهبة ستُعلن رسمياً خلال دورة فبراير المقبلة. وتأتي هذه الخطوة لتعويض العجز الكبير الذي عانت منه الجماعة في السنوات الماضية، حيث لم يتمكن المجلس السابق من إصلاح ولو سيارة إسعاف واحدة.
وتؤكد المعطيات أن المكتب المسير ملتزم بخدمة الساكنة بشكل فعّال وإعادة المدينة إلى مسار التنمية، بعيداً عن أي مزايدات سياسية. وتهدف هذه التدابير إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة وتعزيز ثقة المواطنين في المجلس الحالي.
ويشير المصدر إلى أن هذه الإجراءات هي بداية لمسار إصلاحي شامل يهدف إلى تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية بالمدينة، بما يعيد لمكناس مكانتها كمدينة نموذجية تُلبي تطلعات ساكنتها.