بعد أسابيع من إصابته بجروح خطيرة وسائل إعلام بريطانية تعلن وفاة شاب مغربي اثر تعرضه لهجوم بلندن
ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن شابا مغربيا عشرينيا، يدعى “طه الرامي”، توفي بعد أسابيع من إصابته بجروح خطيرة، منها كسر على مستوى الكاحل، إثر تعرضه لهجوم من طرف ثلاثة أشخاص في أحد شوارع منطقة ويست إند في العاصمة لندن.
وأوضحت المصادر ذاتها أن “الحادثة وقعت صباح يوم الفاتح من شهر يونيو الماضي في شارع شافتسبري حيث تعرض الهالك لاعتداء جسدي ليقضي نحبه أسابيع بعد ذلك، وبالضبط في الـ23 من يوليوز الماضي، بسبب المضاعفات والإصابات المرتبطة به”، مشيرة إلى توجيه الاتهام إلى ثلاثة أشخاص يدعون مالاكي ويلسون (32 عاما)، وديفونتا روز (20 عاما)، ودينيس كانثاراسان (25 عاما).
وأفادت محاضر الاستماع للمشتبه فيهم بأن “الاعتداء الجسدي كان في البداية من طرف المدعو ويلسون قبل أن ينضم إليه الاثنان الآخران”، فيما أفاد الضحية بأنه تعرض للكم واللطم، وأوردت وسائل الإعلام سالفة الذكر أن “كاميرات المراقبة في الشارع لم تلتقط أي صور لهذا الاعتداء”.
وكشفت المصادر ذاتها أن “الهالك رفض المساعدة من سيارة الإسعاف وتمكن من الوصول إلى مستشفى سانت توماس بمفرده”، مشيرة إلى أن “صحته بدأت في التدهور أياما بعد ذلك، إذ فقد الوعي في أحد الأيام بأحد القطارات ليتم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى سانت ماري”، قبل أن يُعلن عن وفاته بعد إصابته بمضاعفات ناجمة عن جلطة وريدية عميقة مرتبطة بالكسر في الكاحل.
وألقت الشرطة القبض على المتهمين في الـ13 من الشهر الجاري وتم اعتقالهم احتياطيا على ذمة التحقيق، فيما من المقرر أن تبدأ أولى جلسات محاكمتهم في الرابع من شهر نونبر القادم، في وقت لم تعرف فيه بعد أسباب هذا الاعتداء الذي كانت الشرطة قد كيفته في البداية كونه اعتداء بدافع السرقة.
وحسب صحف بريطانية، فقد أثارت هذه الحادثة جدلا كبيرا حول العنف وسلامة الأشخاص في الأماكن العمومية، وسط قلق في الشارع البريطاني من ارتفاع عدد الحوادث العنيفة داخل المجتمع.