مباشرة من محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.. دفاع الناصري يفند تهم “إسكوبار الصحراء” والمحكمة تؤجل الملف

واصلت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يومه الخميس، جلسات الاستماع إلى المتهمين المتابعين في ملف ما بات يعرف إعلاميا بقضية “إسكوبار الصحراء”، وهي القضية التي يتابع في شقها المثير للرأي العام كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، إلى جانب ثلة من المتهمين الآخرين.
وشهدت الجلسة تفجير دفاع المتهم سعيد الناصري لمفاجآت من العيار الثقيل أمام هيئة الحكم، حيث ركزت المرافعة على تفنيد جميع التهم المنسوبة إلى موكله، معتبرة أن صك المتابعة يفتقر بشكل واضح إلى الأسس القانونية والإثباتية اللازمة التي يمكن الاعتماد عليها للإدانة.
وأكد الدفاع، في مرافعة وصفت بالقوية، أن التهم الموجهة للناصري والمتعلقة بالارتشاء، وإخفاء أشياء متحصلة من جناية أو جنحة، بالإضافة إلى تسليم شيكات بدون مؤونة أو ضمانة كافية، هي تهم لا تتوفر على عناصرها التكوينية المادية والقانونية لإثبات الجرم.
وتأتي هذه الدفوعات في وقت يواجه فيه الناصري، إلى جانب عبد النبي بعيوي، لستة ثقيلة من التهم التي سطرها صك الاتهام، وتتوزع بين “التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعمالها، والمشاركة في اتفاقات قصد مسك المخدرات والاتجار فيها، والنصب ومحاولة النصب، واستغلال النفوذ، وحمل الغير على الإدلاء بتصريحات وإقرارات كاذبة عن طريق التهديد، وإخفاء أشياء متحصلة من جنحة، وتزوير شيكات واستعمالها، ومباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية”.
وأمام هذه التطورات الساخنة والمرافعات المستمرة، قررت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء تأجيل النظر في الملف إلى غاية الأسبوع المقبل، وذلك بغرض مواصلة الاستماع إلى باقي الأطراف المتداخلة والمتابعين، ومواكبة آخر مستجدات هذه القضية التي تحظى باهتمام وتتبع واسع من طرف الرأي العام الوطني.