“النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات” يسجل تصاعد التشهير المتبادل ويرصد اختلالات مسيئة للحملة الانتخابية

رصد النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات عددا من المظاهر التي اعتبر أنها طبعت أجواء الحملة الانتخابية الجارية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم الأربعاء المقبل، في تقرير ميداني أعده لهذا الغرض.

وأشارت الهيئة، ضمن الملاحظات التي وثقتها، إلى أن من أبرز ما ميز هذه المرحلة هو تنامي ظاهرة التشهير المتبادل بين مختلف الأحزاب السياسية والمرشحين المتنافسين، إلى جانب تسجيل حالات استهداف مباشر لعدد من المسؤولين الحزبيين والبرلمانيين الذين يخوضون غمار الحملة الحالية.

وأوضح النسيج الجمعوي أن الملاحظات الميدانية التي جمعتها فرقه أظهرت حضورا لافتا لخطاب التشهير وتبادل الاتهامات بين مختلف المتنافسين، معتبرا أن هذا النوع من الممارسات يشكل تحديا حقيقيا أمام ضمان أجواء انتخابية تقوم على التنافس السياسي والبرنامجي الصرف، وتحترم قواعد وأخلاقيات الحملات الانتخابية، بعيدا عن أي مساس بكرامة الأشخاص أو المرشحين.

كما وثقت الهيئة، في سياق رصدها الميداني، حالات تضييق واعتقالات طالت أعضاء أحد الأحزاب الداعية إلى مقاطعة الانتخابات، وذلك خلال فترة الحملة الرسمية، في إطار أنشطة كانت تهدف إلى التعريف بموقف هذا الحزب المناهض للمشاركة في الاستحقاق. وأضافت أنها رصدت كذلك تداولا لادعاءات وادعاءات مضادة بخصوص تقديم مبالغ مالية مقابل الحصول على تزكيات حزبية لترؤس اللوائح الانتخابية، خاصة في ما يتعلق بلوائح النساء، مع تأكيدها في المقابل أن رصد هذه الادعاءات لا يعني بالضرورة ثبوت صحتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *