لقجع يقطع الشك باليقين.. “أكاديمية يعقوب المنصور” خارج الحسابات السياسية وسلا احتضنت المشروع لإكراهات عقارية

أنهى فوزي لقجع، وزير الإقتصاد والمالية والنجاعة العمومية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الجدل المثار حول مشروع “أكاديمية يعقوب المنصور”، جازما بأن هذا الورش الرياضي لا يخضع لأي حسابات حزبية، ولا يستهدف خدمة أي أجندة انتخابية لبطولات ومسؤولين سياسيين، بل يندرج ضمن رؤية استراتيجية لتوسيع قاعدة التكوين الكروي بالمملكة.
وكشف لقجع، خلال مناقشات لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، عن السر الإداري واللوجستي الذي فرض تغيير حيز المنشأة، مبينا أن غياب وعاء عقاري مناسب داخل نفوذ العاصمة الرباط هو ما فرض توجيه الأكاديمية نحو مدينة سلا.
وشدد على أن هذه البنية التحتية لن تقتصر على أبناء حي يعقوب المنصور وحدهم، بل ستفتح أبوابها أمام مختلف الطاقات الواعدة بالمنطقة والمغرب، اقتداء بالنماذج الناجحة لأكاديميات الفتح الرياضي والجيش الملكي.
ورسم المسؤول الحكومي خطا فاصلا بين الشأن الرياضي والتقلبات السياسية، مؤكدا أن تدبير المنظومة الكروية وبناء مراكز التكوين يتطلبان تخطيطا عابرا للحكومات ومحصنا من نتائج الصناديق وتغير الأغلبيات، مشيرا إلى أنه يتابع أدق تفاصيل هذا المشروع لضمان صقل مهارات قادرة على بلوغ العالمية.
ولم يخف رئيس جامعة الكرة هشاشة الواقع المالي الذي تعيشه الفرق الوطنية، حيث انتقد الأرقام الهزيلة المتأتية من حقوق النقل التلفزيوني ومداخيل التذاكر، واصفا إياها بالضعيفة مقارنة بالحاجيات الحقيقية للأندية الاحترافية التي يتهددها الوقوع في عجز مالي بنيوي إن لم تُطور مواردها بشكل ملموس.