وفاة نعيمة سميح.. صوت المغرب العذب يترجل بعد صراع مع المرض

فقدت الساحة الفنية المغربية، فجر اليوم السبت، واحدة من أعذب الأصوات التي صنعت مجد الأغنية المغربية، حيث انتقلت إلى رحمة الله الفنانة المعتزلة نعيمة سميح عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.

وأكدت المطربة المغربية حياة الإدريسي، خبر وفاة سيدة الطرب المغربي، التي ظلت لعقود رمزًا للأغنية العاطفية والوطنية، وصوتًا استثنائيًا أثرى الخزانة الفنية المغربية بروائع خالدة.

وكانت الحالة الصحية للفنانة الراحلة قد تدهورت في الأشهر الأخيرة، ما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بالرباط، حيث خضعت للعناية الطبية، قبل أن تودع الحياة في صمت، تاركة وراءها إرثًا فنيًا سيظل حاضرًا في وجدان المغاربة.

وتعد نعيمة سميح من الأسماء التي حفرت مسيرتها بحنجرة ذهبية وأداء فريد، حيث تألقت في أغانٍ ستبقى شاهدة على عبقرية الصوت المغربي، مثل “ياك أجرحي”، “شفت الخاتم”، و”على غفلة”، إضافة إلى أعمال وطنية شكلت وجدان أجيال كاملة.

ورغم اعتزالها المبكر وابتعادها عن الأضواء، ظل صوتها يسكن القلوب، وأغانيها تتردد في كل المناسبات، تعبيرًا عن مدرسة فنية متفردة نجحت في ملامسة الأحاسيس بصدق وبساطة نادرة.

رحيل نعيمة سميح ليس مجرد خسارة لفنانة كبيرة، بل وداع لجزء من الذاكرة الموسيقية المغربية، التي ستظل شاهدة على مسيرة امرأة غنت للحب، للوطن، وللإنسان، بصوت لا يموت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *