أزمة في قطاع الصحافة.. ضغوط متزايدة على مجاهد والبقالي وسط تصاعد الانتقادات

المستقل l الرباط
يعيش يونس مجاهد، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، وزميله عبد الله البقالي، رئيس لجنة البطالة، ضغوطًا متزايدة بسبب الانتقادات الأخيرة التي تعرضا لها من نقابة الصحافة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية التي أصدرت بيانًا شديد اللهجة ضد “النظام الخاص” الذي يرونه مخالفًا للتشريعات المنظمة لمهنة الصحافة.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن مجاهد، رغم انتمائه للمكتب الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، حاول التنسيق مع بعض أعضاء اللجنة للرد على البيان الأخير، لكنه واجه صعوبات نتيجة رفض بعض الأعضاء ممن يرون أن تطبيق القانون يجب أن يكون فوق كل الاعتبارات، لا سيما في ظل وجود أعضاء ذوي كفاءات قانونية عالية ضمن اللجنة.
وأكدت المصادر نفسها أن من حق النقابات التعبير عن آرائها حول أداء اللجنة المؤقتة وسير عملية منح بطاقات الصحافة، وأن الملاحظات الواردة في البيان تستدعي تقويم عمل اللجنة بدل الدخول في ردود فعل غير مثمرة.
كما لفت مصدر داخل اللجنة المؤقتة إلى أن الديمقراطية تفرض التعامل بشفافية مع الهيئات المهنية، مشددًا على أهمية الإنصات لمطالب هذه الهيئات ومقترحاتها.
ومع اقتراب مرحلة تقديم طلبات بطاقات الصحافة لعام 2025، من المتوقع أن يقدم عدد من الصحافيين شكاوى إلى المجلس الوطني للصحافة، وربما يلجؤون إلى المحكمة الإدارية بالرباط في حال عدم معالجة المطالب. ويستمر تساؤل الأوساط الصحافية والنقابات حول استمرار مجاهد والبقالي في منصبيهما في ظل التوترات التي أثارت قضايا متعددة في قطاع الصحافة.