لفتيت يعلن عن تخصيص 12 مليار درهم لتحويل جهة فاس-مكناس إلى قطب اقتصادي وسياحي رائد

المستقل | فاس

أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في تصريح له بمدينة فاس، أن جهة فاس-مكناس تشهد حالياً طفرة تنموية بفضل مشاريع كبرى تهدف إلى تعزيز مكانتها كوجهة اقتصادية وسياحية واعدة على مستوى المملكة. وأشار إلى أن المشاريع المقررة تتجاوز قيمتها 12 مليار درهم، موزعة على برامج متعددة تهدف إلى تحسين البنية التحتية ودعم التنمية المستدامة.

خلال حفل تنصيب الوالي الجديد للجهة، معاذ الجامعي، الذي عين من طرف الملك محمد السادس، أوضح لفتيت أن المشاريع تتوزع على شقين: الأول يتضمن مشاريع مهيكلة بقيمة تفوق 11 مليار درهم، والثاني يشمل برنامج تأهيل مدينة فاس العتيقة، والذي يمتد بين عامي 2025 و2029 بميزانية تُقدر بمليار و260 مليون درهم.

فيما يخص الشق الأول، تهتم هذه المشاريع بتطوير قطاعات متنوعة تشمل الطرق، حيث سيتم إنشاء وتعبيد خمسة طرق مدارية ومداخل رئيسية بتكلفة 365 مليون درهم، بالإضافة إلى تعزيز النقل الحضري بمبلغ 754 مليون درهم. كما سيشهد القطاع الصحي تحسينات بقيمة 370 مليون درهم تشمل تحديث المراكز الصحية وإقامة مراكز للمستعجلات والحروق، في حين سيتم تخصيص 87 مليون درهم لتعزيز شبكات الرعاية الاجتماعية.

وفي إطار الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة، يتم تخصيص 828 مليون درهم للانتقال الطاقي، من خلال تجهيز الشوارع والمباني العامة بأنظمة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب مشاريع بيئية أخرى.

أما في الشق الثاني، فيسعى برنامج تأهيل فاس العتيقة إلى ترميم التراث التاريخي بقيمة 108 ملايين درهم، وتأهيل المجال الحضري بميزانية 647 مليون درهم، كما ستشمل هذه المشاريع تحسين الجاذبية السياحية عبر ترميم منشآت تقليدية وتأهيل البنايات الآيلة للسقوط.

وبالإضافة إلى هذه البرامج، أكد الوزير أن هناك مشاريع موازية لتحسين الظروف المعيشية لسكان الجهة، مثل تطوير النقل، والصحة، وجودة الخدمات الأساسية. وتشمل هذه المبادرات تحسين الدخل من خلال 676 مشروعاً في إطار الاقتصاد الاجتماعي، فضلاً عن مشاريع لتطوير شبكات المياه والكهرباء والطرق، وتحديث المستشفى الجامعي الحسن الثاني بتكلفة تقارب 500 مليون درهم، وإنشاء مستشفى جديد في بنسودة.