بعد “الأحد الأسود”.. هدوء حذر بالفنيدق بعد توقيف حوالي 4000 مرشح للهجرة وصفحات تحرض على اقتحامات جديدة

يخيم هدوء حذر على مدينة الفنيدق ومحيط السياج الأمني الذي يفصلها عن مدينة سبتة المحتلة، بينما لازال العشرات يتحينون الفرصة داخل الغابات من أجل محاولة الدخول من جديد إلى المدينة.
السلطات المغربية، ووفق معطيات أولية، تمكنت من توقيف حوالي 4000 شخص، من بينهم 164 جزائريا. وقد نجحت التدخلات التي قادتها القوات العمومية من إجهاض مختلف محاولات الاقتحام التي جرت منذ يوم أمس.
ورغم ذلك، لازالت العمليات التحريض متواصلة في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يجري حاليا تداول تاريخ 30 شتنبر من أجل التجمع من جديد، رغم أن مصادر عليمة تؤكد بأن تجربة هذه المرة أكدت استحالة اقتحام السياج الأمني وتنفيذ هذه المخططات.
وعاشت مدينة الفنيدق أجواء متوترة هذه الليلة بعد وقوع مواجهات عنيف بين أفراد القوات العمومية والقاصرين والشباب الذين فشلوا في تنفيذ مخططهم. واستعمل هؤلاء الحجارة وإضراب النار من أجل استهداف أفراد الأمن، حيث تم تسجيل إصابة عدد من عناصر الأمن.