خطير.. شركة “أرما” للنظافة بطنجة تستفيد من مبالغ مالية خيالية على خدمات دون أن تؤديها

المستقل _ طنجة
عبر عدد من سكان طنجة الشرقية عن استيائهم من الروائح الكريهة التي تخلفها شاحنات نقل الأزبال التابعة لشركة “أرما” المملوكة لنجل أحيزون بعد قيامها بدورية جمع القمامة.
وأوضح المتضررون أن عصير النفايات المنزلية التي تتسرب من شاحنات جمع الأزبال بكميات كبيرة المعروف باسم “ليكيسيفا” بشوارع المنطقة لديها انعكاسات سلبية وخطيرة، سواء بالنسبة لصحة الإنسان أو التوازنات البيئية، وتخلف رائحة كريهة تزداد حدتها بارتفاع درجة الحرارة. في غياب لجنة التتبع التابعة لجماعة طنجة المكلفة بمراقبة حمولة الشاحنات وطريقة تعبئتها وفق ما ينص على ذلك دفتر التحملات.
ولفت المتحدثون، إلى أن شركة التدبير المفوض المكلفة بتدبير النفايات المنزلية بطنجة الشرقية أبانت عن فشل ذريع في هذا الجانب، خصوصا مع الكثافة السكانية وتحولات عمرانية التي تشهدها المنطقة، مسجلين أن الوضع مازال يتطلب مجهودات كبيرة، وهو ما يطرح أسئلة حول هذا الكسل وهذا التهاون في التدبير الأمثل للنفايات المنزلية.
وعلاقة بالموضوع فجر الصحفي أشرف المودن فضيحة من العيار الثقيل مرتبطة باستفادة شركة “أرما” من مبالغ خيالية شهريا على خدمات دون أن تؤديها لها علاقة بمعالجة العصارة المسربة من شاحنات جمع النفايات. المودن لم يكشف تفاصيل القضية مطالبا الجهات المعنية على رأسها الوالي يونس التازي للتحرك وفتح تحقيق في هذه الفضيحة لتحديد المسؤوليات؟ وما إن كان المال العام “سايب” لهذه الدرجة حتى يتم العبث به بهذا الشكل البشع؟
للحديث بقية..