مصلحة جوازات السفر بولاية طنجة تثير سخط واستياء المواطنين

المستقل _ طنجة
يشتكي عدد من المواطنين من الفوضى والتسيب الذي باتت تعرفه مصلحة جوازات السفر ورخص الصيد (القنص) بولاية طنجة، الأمر الذي أثار غضب معظم مرتفقي هذه المصلحة، خاصة منهم الطلبة الذين يفضلون متابعة دراستهم خارج أرض الوطن وكذا أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
هذا، وقد عبر عدد منهم في تصريحات متفرقة لجريدة “المستقل” عن سخطهم من الطريقة الغير مهنية التي يتعامل بها العاملين بمصلحة جوازات السفر، حيث ينتظرون لمدة طويلة لاستقبالهم ولمعالجة ملفاتهم، كما أن بعضهم سئم من سياسية “سير وأجي” للحصول على جواز السفر.
ويأبى رئيس قسم جوازات السفر بولاية طنجة إلا أن يعاكس توجهات جلالة الملك بمناسبة ذكرى ثورة الملك الشعب حينما وجه جلالته رسائل واضحة للحكومة ولمختلف الإدارات والمؤسسات بشأن العراقيل والصعوبات التي تواجه رعاياه خصوصا المقيمين بالخارج، وهو ما يفرض على الوالي وضع حد لمعاناة المرتفقين مع هذه المصلحة والعاملين بها.
فهل النقص في الأطر القادرة على تسيير هذا القسم، هو ما فرض الابقاء هذا المسؤول على رأسه؟ وماذا عن تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص وضخ دماء جديدة في شريان الإدارة الترابية، أم أن هذه الدماء وصلت إلى غاية قسم جوازات السفر وأصيبت بالتختر؟