تقرير دولي: المغرب ضمن أخطر الوجهات السياحية للنساء

كشف تقرير حديث صادر عن منصة “World Population Review” المتخصصة في تحليل البيانات السكانية والموارد العالمية، أن المغرب يُعد من بين أخطر البلدان على النساء المسافرات بمفردهن.

وفقًا للتقرير، الذي حمل عنوان “أكثر البلدان خطورة على النساء 2024″، يُعد المغرب من بين الدول العشر الأولى المعنية بهذا الوضع.

ويأتي هذا التصنيف في الوقت الذي يستقبل فيه المغرب أكثر من 14.5 مليون سائح سنويًا، مما يجعله الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا. لكن التقرير يشير إلى أن هذه الصورة الوردية تتناقض بشكل حاد مع واقع النساء المسافرات بمفردهن في البلاد.

وأكد التقرير أن المغرب يسجل معدلات مرتفعة للعنف ضد النساء، حيث يُعاني حوالي 45٪ من النساء المغربيات من العنف الجسدي أو الجنسي من شركائهن الحميمين، وهي النسبة الأعلى في التصنيف.

كما اشار التقرير إلى أن نحو 32٪ من النساء المغربيات يعتقدن أن العنف ضد النساء يمكن تبريره في بعض الحالات، مما يضع المغرب في مرتبة متقدمة بين الدول ذات المواقف المتساهلة تجاه العنف ضد النساء.

من بين الدول الأخرى التي تصدرت القائمة كأكثرها خطورة، برزت جنوب إفريقيا كبؤرة خطر رئيسية بسبب معدلات الجريمة المرتفعة. تليها في التصنيف كل من البرازيل وروسيا والمكسيك وإيران وجمهورية الدومينيكان ومصر، ثم المغرب، تليه الهند وتايلاند.

في المقابل، تشمل الدول العشر الأكثر أمانًا للنساء إسبانيا وسنغافورة وإيرلندا والنمسا وسويسرا والنرويج والبرتغال وكرواتيا وكندا وبولندا.

وتجدر الإشارة إلى أن تصنيف “World Population Review” اعتمد على عدة عوامل لتقييم أمان النساء، بما في ذلك أمان الشوارع، معدلات القتل المتعمد ضد النساء، العنف الجنسي بين الشركاء وغير الشركاء، التمييز القانوني، والفجوة بين الجنسين.

وتقوم المنصة بتجميع وتحليل البيانات من مصادر مختلفة لتقديم رؤى دقيقة حول التغيرات السكانية والتوجهات العالمية. كما تصدر تقارير دورية وتصنيفات حول قضايا متنوعة مثل الأمان، التنمية البشرية، العنف، والتعليم، حيث تُستخدم معلوماتها من قبل الباحثين، صناع القرار، والمختصين في مجال السياسات العامة لمساعدتهم في فهم الاتجاهات السكانية وتوجيه الاستراتيجيات المستقبلية.