تقرير أمريكي: 160 ألف يهودي مقيم في إسرائيل من مواليد المغرب

كشف مركز “بيو” الأمريكي المتخصص في الأبحاث الاجتماعية، في تقرير تناول من خلاله “التركيبة الدينية للمهاجرين في العالم”، أن “اليهود يشكلون 0,2 في المائة من سكان العالم، ويمثلون 1 في المائة من مجموع المهاجرين الدوليين”، مشيرا إلى أن “حوالي نصف المهاجرين اليهود الحاليين في العالم، البالغ عددهم 3 ملايين شخص، يعيشون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وخاصة في إسرائيل”.
وسجل المصدر ذاته أن “أوروبا هي ثاني أكثر مناطق المقصد شيوعا بالنسبة للمهاجرين اليهود بنسبة 21 في المائة منهم، تليها أمريكا الشمالية بنسبة 16 في المائة، بينما تعيش مجموعات صغيرة من المهاجرين اليهود في مناطق أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي أو آسيا والمحيط الهادئ، وعدد قليل جدا منهم يقيمون في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى”.
وسجل مركز الأبحاث ذاته أنه “اعتبارا من عام 2020، يقيم حوالي 1,5 مليون يهودي ولدوا في أماكن أخرى في إسرائيل، ويشكلون ما يزيد قليلا عن نصف جميع المهاجرين اليهود في جميع أنحاء العالم”، مشيرا إلى أن “من بينهم 170 ولدوا في الجمهوريات السوفيتية السابقة، و160 ألفا منهم ولدوا في المغرب، فيما ازداد حوالي 150 ألفا منهم في روسيا”.
وأوضح أن “الولايات المتحدة لديها ثاني أكبر عدد من المهاجرين اليهود بحوالي 400 ألف”، مسجلا أن “أكثر من ربعهم مزدادون بإسرائيل، كما جاءت أعداد كبيرة منهم من روسيا وكندا بواقع 50 ألف شخص لكل منهما”، فيما تعتبر المملكة المتحدة ثالث أكثر الوجهات شيوعا بالنسبة لليهود المهاجرين بحوالي 120 ألف شخص، تليها أستراليا وروسيا.
وبين التقرير ذاته أن “عددا كبيرا من اليهود المهاجرين يعيشون في الأراضي الفلسطينية بواقع حوالي 50 ألفا، معظمهم ولدوا في إسرائيل”، لافتا إلى أن “الكثيرين انتقلوا إلى الضفة الغربية كجزء من توسيع المستوطنات الإسرائيلية”.
وكشفت الوثيقة “هجرة حوالي 200 ألف يهودي من المغرب إلى إسرائيل في العقود السابقة، معظمهم ما زالوا موجودين في إسرائيل، ولم يبق سوى بضع آلاف منهم في هذه الدولة ذات الأغلبية المسلمة”، مسجلا انتقال عدد من اليهود من دول أخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذا من إثيوبيا إلى الدولة العبرية”.
وأشار مركز “بيو” الأمريكي إلى “ارتفاع العدد الإجمالي لليهود الذين يعيشون خارج بلدانهم الأصلية من 2.3 مليون شخص في عام 1990 إلى 3 ملايين في عام 2020، أي بزيادة قدرها 28 في المائة”، مبرزا “استقرار أنماط الهجرة اليهودية على مدى العقود الثلاثة الماضية، حيث استمر اليهود في التنقل في الغالب بين أوروبا وإسرائيل والولايات المتحدة”.
المركز ذاته المتخصص في الأبحاث الاجتماعية لفت إلى انخفاض عدد اليهود المولودين في الخارج الذين يعيشون في الأراضي الفلسطينية في العقود الثلاثة الماضية، من 80.000 إلى 50.000، حيث إن المستوطنين اليهود الذين وصلوا إلى إسرائيل ما بين سنتي 1970 و1980، كانوا عند مشارف نهاية حياتهم خلال هذه الفترة.