مكناس.. “اختلالات” و”عشوائية” في قطاع النظافة، فمن يتحمل المسؤولية؟

هذا ما التزمت به شركة النظافة التي فازت بعقد التدبير المفوض بمكناس لقطاع النظافة أمام منتخبي المدينة إلا أن الحالة والفوضى تصدم الساكنة من جراء تراكم الازبال وتقديم حاويات قديمة متلاشية تعود ملكيتها للشركة السابقة تم طلائها بصباغة خضراء وبوضع “لوغو” الشركة الجديدة عليها.
عقد التدبير المفوض مع هذه الشركة طرح مجموعة من الأسئلة حول من يراقب عمل هذه المؤسسة التي تستنزف ميزانية المجلس الجماعي وعن مهام اللجنة المخول لهم زجر المخالفات التي ترتكب في حق الساكنة وعن غض الطرف عن الشاحنات التي تم تقديمها ولم تشتغل بعد وعن عدد العمال الذين صرحت بهم الشركة لتغطية تراب الجماعة ولا شيء من ما التزمت به شركة النظافة لامسته الساكنة التي توجه تنديدها واستنكارها للحالة التي أصبحت تعيشها المدينة من تراكم النفايات والأوساخ وعدم رش المبيدات عليها وتنظيفها كما هو معمول به في دفتر التحملات.
ولعل ما شجع الشركة على الإخلال بالتزاماتها هو تقصير لجنة المراقبة في تطبيق الجزاءات من قبل مراقبي الجماعة في حق الشركة “penalite de service”، من جهة والصمت غير مفهوم لنائب الرئيس المفوض له تدبير قطاع النظافة اتجاه هذه الإختلالات وأخرى سيأتي كشفها في مقالات لاحقة.