مغاربة غاضبون من الحواجز الأمنية بمداخل المدن ويعتبرون كثرتها من معيقات السياحة

عبر رواد مواقع التواصل الإجتماعي عن استيائهم من كثرة الحواجز الأمنية ونقاط المراقبة عند مداخل المدن والتي باتت مشهدا مألوفا عند السائقين والمسافرين خاصة منذ انتشار جائحة فيروس كورونا لمراقبة مدى التزام المسافرين بالتدابير الصحية وخاصة للتأكد من توفرهم على رخص التنقل الاستثنائية بين المدن.

ولكن استمرار هذا الإجراء لثلاث سنوات بعد تخفيف القيود المرتبطة بجائحة كوفيد-19 أزعج المواطنين الذين عبروا عن امتعاضهم من استمرار هذه النقاط التفتيشية وكثرتها في مداخل المدن المغربية.

وانتقد أحد المدونين استمرار العمل بهذه الحواجز الأمنية أو السدود الأمنية وقال إنها “خنقت” المواطنين “وقتلت” السياحة، وفق تعبيره.

وقالت مدونة أخرى إن المسافر بين مدينة طنجة وتطوان يضطر للمرور بـ6 حواجز أمينة، مشبهة الوضع بـ”اجراءات الدخول إلى السويد”. مع العلم أنك لن تصادف أي نقطة مراقبة أو حاجز أمني واحدة حتى ولو جبت أوربا بالكامل.

وتساءل حسن عن فائدة استمرار العمل بهذه الحواجز وقال: “ما فائدة إعاقة السير، كثرة الحواجز الأمنية عائق، تـأتي من ألمانيا إلى إسبانيا ولا حاجز. تدخل الى المغرب ترى كثرة الحواجز وكأن هناك كارثةً وقعت”.

ويخضع السائقون وركاب الحافلات للتفتيش دقيق يتم فيه التحقق من هويتهم سواء كانوا مغاربة أو أجانب، وتستغرق هذه العملية دقائق من وقت المسافرين، وفق مدونين.