الحكومة في ورطة حقيقية بعدما وصل سعر الدجاج إلى 30 درهما

ورطة حقيقية تواجهها الحكومة جراء التقلبات غير المسبوقة التي تعرفها أسعار الدواجن، والتي وصلت في بعض المناطق إلى 30 درهما للكيلوغرام، ما يجعل الحكومة أمام غضب كبير للمستهلكين في ظل تحكم اللوبيات و”شناقة”

البيع بالجملة في الأسعار. مصادر عليمة كشفت أن وضعية قطاع الدواجن تعرف فوضى كبيرة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على الأسعار نتيجة وجود لوبيات هي التي توجه الأسعار، وبالتالي تتحكم في المخزون الرائج

في الأسواق. وسجلت المصادر عينها بأن وجود عدد من محدود من المنتجين الكبار يجعل الأسعار تخضع للضبط بشكل مرن من طرف المتحكمين في السوق، الأمر الذي يجعل المنافسة ضعيفة جدا في ظل اتباع نفس السعر من طرف بائعي الجملة والتقسيط.

وحذرت مصادر عليمة من وجود تلاعبات في كيفية تسويق الدجاج، الأمر الذي يؤدي إلى نوع من عدم التوازن بين العرض والطلب، وبالتالي افتعال ارتفاع غير مبرر للأسعار التي قد تؤثر بدورها على أسعار البيض.

ويبدو بشكل واضح أن تداعيات أزمة كورونا لازالت ترخي بظلالها بقوة على قطاع اللحوم، سواء الحمراء أو البيضاء، في وقت عجزت الحكومة عن اتخاذ الإجراءات الكفيلة بعودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.