“مجهودات استثنائية” لجمع مخلفات الأضاحي بأمزميز يلقى إشادات واسعة

ككل سنة، تصبح عملية تدبير جمع النفايات والحفاظ على نظافة الشوارع والفضاءات خلال عيد الأضحى هاجسا لكل المواطنين وتحديا لعمال الإنعاش الوطني بمدينة أمزميز بعدما أخذوا على عاتقهم تدبير هذه العملية من خلال تشكيل دوريات لشاحنات مزودة بالوسائل الضرورية لاحتواء النفايات التي تعرف تفاقما خلال هذه المناسبة وبتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني.

وقد عاينت جريدة “المستقل”، في مناطق متفرقة من المدينة وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حملة إشادة واسعة بعمال النظافة، تتجدد في كل فترة عيد الأضحى، كما تعكس إدراكا لحجم المجهودات المبذولة من طرف العمال من أجل بيئة نظيفة وإعادة المدينة إلى وضعها الإعتيادي.

هذا واعتادت العديد من جمعيات المجتمع المدني على خوض بعض الحملات التوعوية الهادفة إلى تحسيس المواطنين بأهمية مراعاة الظرفية الراهنة أثناء وبعد عملية ذبح الأضاحي، محذرة كذلك من تشويه جمالية المدينة بسبب تراكم أكوام الأزبال في الشوارع.

ولقيت عملية جمع مخلفات الأضاحي عبر دوريات
خصصت لها أربع شاحنات لاحتواء النفايات إشادة كبير من طرف الساكنة التي نوهت بالمهنية والسرعة القياسية التي تم بها التخلص من الأزبال عشية يوم العيد بعدما كانت تمتد على مدار ثلاثة أيام.

العملية تمت بتنسيق مع السلطات الإقليمية التى سخرت كل الوسائل والامكانيات الضروية لدعم مجهودات عمال الانعاش الوطني حتى تمر عملية جمع النفايات في ظروف مواتية وبوثيرة متسارعة.

من جهة أخرى شهدت المنصات التي تم إحداثها بالفضاءات التي تأوي خيام المتضررين من الزلزال بمختلف مناطق بلدية أمزميز، والمخصصة لعملية ذبح أضاحي المواطنين، (شهدت) تنظيما محكما وجيدا تم خلاله مراعاة شروط الوقاية والنظافة والمحافظة على سلامة البيئة.