“هيركوليس” ينتفض في وجه الوالي التازي وينتقد “حياده” وتقاعسه عن دعم فريق اتحاد طنجة في عز الأزمة

بعد النداءات التي أطلقها أواخر السنة الماضية والتي وصل صداها الى مبنى ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، عاد  فيصل “هيركوليس” المشجع لنادي اتحاد طنجة من جديد لإطلاق صرخة في وجه الوالي التازي بعدما لم يبدي أي اهتمام بوضعية الفريق الصعبة، وظل على مسافة بعيدة منه  ولم يلقِ بالاً للضروف الصعبة التي مر بها، ولم يبدِ أي اهتمام حتى للإنزال الذي قام به مناصرو الفريق أمام مقر الولاية، لمناشدته التدخل على اعتبار أنهم لم يعودوا يثقون في أحد من السياسيين،  والعمل على حث رجال الأعمال بالمدينة لإنقاذ الاتحاد.

لم يستصغ الفصيل ومناصري الفريق “حياد” الوالي التازي تجاه أزمة الاتحاد  وقد عبر عن ذلك بقوله إنه “لا يوجد أي اهتمام بالفريق من قبل السلطات في برنامجها، وما ينقصه حاليا هو المؤازرة الداعمة”.

وفي مقارنة بين ما كان يتلقاه الفريق من اهتمام إبان عهد الولاة السابقين، وما أصبح عليه الآن من عدم الاكتراث بمصيره.

كما أضاف الفصيل في بلاغ نشره على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”: “لا يُنكِرُ عاقلٌ ما قدّمته ولاية طنجة للفريق لكونها هي الوصيّة الأولى على سيرورة ونجاح القطاع الرياضي عامة بطنجة (..) وفي كل فرصة تتاح للجمهور في التعبير لمن ائتمنهم  على الفريق في أصعب الظروف، وتتّجه أعينهم صوب ولاة المدينة والذين تعاقبوا على طنجة مشكورين على ما قدّموه من عون وواجب وضرورة ومساندة من مكانتهم لفريقنا وتسهيل مأموريّاته عبر العديد من المراحل”.

وأضاف البلاغ “ما ينقص الفريق الآن ربّما هي تلك المؤازرة الدّائمة، فلا إسقاط على مشكل الملعب ولا على الجمع العام ولا على باقي المطبّات التي تُعرقِل سيرورة الفريق كانت لتكون عائقا في وجه ولاية طنجة لو أبدت اهتمامها الداعم واللازم صوب فرعٍ هو سبب فرح وحزن المليوني نسمة”.

وفي تعبير عن امتعاضه من “التهميش” الذي أضحى يعانيه الفريق من قبل الولاية مقارنة بفرق المدن الأخرى، ختم الفصيل: “الفرق الأخرى التي تعاني من مشاكل تسييرية أو لوجيستيكية تحظى باهتمام كبير من سلطات مدينتها عكس الاتحاد، وهو ما نأمل أن يتغيّر قريباً لما فيه مصلحة المدينة”.