عبد الواحد بولعيش مخرج فعاليات “رمضانيات طنجة الكبرى” يؤدي ضريبة النجاح

المستقل _ طنجة

كما كان متوقعا، تحركت آلة التبخيس والشيطنة في مواجهة رئيس “مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والاجتماعي والرياضي” وعضو مجلس جماعة طنجة مباشرة بعد انطلاق فعاليات “رمضانيات طنجة الكبرى” في دورتها الثانية في محاولة يائسة وخبيثة لقلب الحقائق وتغليط الرأي العام. وطمس الحقيقة المتمثلة في أن المؤسسة استطاعت في ضرف وجيز مراكمة العديد من الإنجازات والنجاحات. وأن ما تعرض له رئيسها من هجوم لا يعدو أن يكون ضريبة النجاحات التي راكمها منذ أن طرق مجال السياسة، وهو ما يؤكد أن الرجل يسير في الطريق الصحيح حتى ولو أصبح المسار الذي اختاره يقض مضجع البعض.

لقد كان متوقعا أن تتحرك آلة الشيطنة مرة أخرى، في محاولة جديدة وفاشلة من لدن من جعلوا تجارتهم الإعلامية هي العمل اليومي والمؤدى عنه لصياغة صورة ذهنية سلبية لدى الرأي العام الطنجاوي، وتصوير المؤسسة التي يديرها عبد الواحد بولعيش القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس اللجنة الثقافية والرياضية والإجتماعية بمجلس جماعة طنجة على أنها مؤسسة غير مرغوب فيها وأن المنتسبين إليها يبحثون عن أي فرصة لتلميع صورتهم وحصد أكبر قدر من المكاسب والمغانم.

قد يبدو النجاح سهل المنال، لكن الحقيقة هي أنه يستلزم الكثير من حرق الأعصاب وتحمل أشياء نكرهها في سبيل بلوغ الغاية المأمولة؛ فلا تجري الرياح دائما كما تشتهي السفن، بل كثيراً ما تعاكسنا ظروف الحياة، وتعصف بنا رياحها العاتية نحو نتائج غير مرضية. وتبقى فئة قليلة منا من لديها الشجاعة للوصول إلى ما تطمح إليه. ففي كثير من الأحيان، تُقابل أحلامنا بعدم الرضا نتيجة المحاولات المستمرة غير الناجحة، أو الإحباطات المتكررة من قبل المحيطين بنا ممن يثبطون عزيمتنا.

إنها ضريبة النجاح التي يؤدي ثمنها في الوقت الراهن وبمعنويات مرتفعة وجد عالية القيادي التجمعي عبد الواحد بولعيش بعد أن تعرض لحملة تشهير مدسوسة مع سبق الإصرار والترصد، في زمن  تفشى فيه العبث الإعلامي بإمتياز، مع عبث أباطرة الإبتزاز السياسي والفايسبوكي، وعبث مهندسي عمليات الترويج المذهل والمهول للأخبار الزائفة، والوشايات الكاذبة، والإشاعات المغرضة، والإتهامات الباطلة، ممن يتميزون عن غيرهم بصفات ذكرها ربنا عز وجل في محكم تنزيله عندما قال: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ ﴾. 

وعن تداعيات هذه الحملة الشرسة،  ودوافعها قال بولعيش القيادي التجمعي لموقع “المستقل” أن الأمر يدخل في إطار حملة تشويش ممنهجة تستهدف مؤسسة طنجة الكبرى، التي يبدو أن ديناميتها، وطرق اشتغالها، ونوعية برامجها، والتجاوب الجماهيري اللافت بمختلف تلاوينه على حضور ومواكبة أنشطتها، وشفافيتها في تدبير صرف ميزانيتها، وإلتزامها بنظامية جموعها العامة، ووضع تقرير حساباتها المصادق عليها من طرف خبير محلف لدى المجلس الجهوي للحسابات سنويا، وهذا ما جعل من المؤسسة شريكا ذو مصداقية مع مؤسسة ولاية الجهة ومختلف المجالس المنتخبة المتعاقبة والعديد من المؤسسات العمومية، كل ذلك بات يزعج ذوي النفوس المريضة والعاجزة عن الإبداع والفعل الثقافي والاجتماعي والرياضي الهادف والجاد”. وأضاف “الشجرة المثمرة لابد وأن تقذف بالحجارة”. فكما إن هناك نقداً موضوعياً بناء هادفاً يوجد آخر هدام مغرض غرضه التجريح والتشفي.

وعن مصدر الحملة التي طالته قال بولعيش “إنه لا يعرف مبتغى من قاموا بهذه الشوشرة، وما إذا كانوا مدفوعين من جهات ما، وسر ذلك”، مردفا: “عندما ينجح الطنجاوي ويقدم منتجا جيدا يجب أن نفرح به، لا محاربته. الغريب في الأمر أن تلك الإشاعات خرجت من بين ضهرانينا، وهذا محزن. لكن في الأخير أقول إن هذه هي ضريبة النجاح، والأهم أن فعاليات رمضانيات طنجة كانت جيدة وتفاعل الناس معها بكثرة”.