الحكومة تواصل الحوار مع النقابات التعليمية والتنسيقيات تحشد لمسيرات احتجاجية

تواصل اللجنة الوزارية الثلاثية عقد اجتماعاتها مع النقابات التعليمية الأربع الأكثر تمثيلية، في إطار النقاش حول تعديل مضامين النظام الأساسي الذي خلف استياء وسط الشغيلة التعليمية.
وتعقد اللجنة الحكومية والنقابات لقاءات مكثفة، منذ أيام، وطوال الأسبوع الجاري، من أجل الحسم في التعديلات الواجب اتخاذها، على أمل أن يتم التوافق بين الطرفين نهاية الأسبوع.
وكشفت مصادر نقابية أن هناك تقدما في النقاش حول مواد النظام الأساسي، وحول عدد من الملفات الفئوية، ومن بين ما تم التوافق حوله تحديد مهام الأستاذ ومستشاري التوجيه والتخطيط وأطر الدعم، وحذف بعض المواد غير المتوافق عليها، وغيرها.
وفي سياق الحوار المتواصل، تستمر التنسيقيات في خوض إضرابها الوطني الذي بلغ أسبوعه 13، وسط رفض حكومي إشراكها في النقاش، والاكتفاء بالنقابات الأمثر تمثيلية.
ويحشد التنسيق الوطني للتعليم، والتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم، وتنسيقية أساتذة الثانوي التأهيلي، لمسيرات جهوية وإقليمية ومسيرة وطنية يوم غد الخميس.
واختارت كل من التنسيقية الموحدة وتنسيقية أساتذة الثانوي التأهيلي خوض مسيرة وطنية بالرباط، في حين اختار التنسيق الوطني الذي يضم 25 تنسيقية ونقابة خوض وقفات ومسيرات احتجاجية جهوية وإقليمية.
وأمس الثلاثاء، عبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن غضبه إزاء هذه الإضرابات المتواصلة، مصرحا بأنه لا يمكن ترك التلاميذ رهينة، وأن الزيادة في الأجور وصلت لأعلى سقف ممكن، وأن هناك سقفا في الحوار لا يمكن تجاوزه.
وفي ظل استمرار التوتر سيدا للموقف في قطاع التعليم، تواصل أسر التلاميذ احتجاجاتها واستنكارها للوضع، فالتلاميذ لم يدرسوا هذا الموسم وهم مقبلون على الامتحانات، ما ينعكس على مستواهم وتحصيلهم، وسط مطالب بإيجاد الحلول العاجلة.