أخنوش يبحث عن هدنة مع النقابات

بعدما تعطل الحوار الاجتماعي لعدة أشهر بين الحكومة والنقابات المركزية، رغم توقيع اتفاق 30 أبريل 2022، والذي انتقدته هيئات نقابية أخرى لكونه لم يحقق المطالب المستحقة للطبقة العمالية والموظفين، يعتزم رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عقد اجتماع مع زعماء النقابات المركزية، خلال شهر أبريل الجاري، لتجنب الخلافات والتصعيد مع الهيئات النقابية، خصوصا مع اقتراب موعد فاتح ماي، الذي يشكل محطة نضالية مهمة للضغط على الحكومة.

وتوقف قطار الحوار الاجتماعي بين أخنوش والنقابات المركزية خلال الأشهر الماضية، بسبب رفض هذه الأخيرة للإصلاحات المتعلقة بصندوق التقاعد وقانون الإضراب والنقابات، والتي تقدمت بها الحكومة والتي ترى فيها مناورة للهروب من المواجهة ومناقشة القوانين والإصلاح وفق مقاربة تشاركية.

ومن المرتقب أن يجتمع رئيس الحكومة مع ممثلي النقابات قبل نهاية شهر رمضان الجاري، وذلك للاستماع إلى المقترحات والمطالب التي تحملها، وفي مقدمتها مسألة الزيادة في الأجور، ومراجعة الضريبة، وغلاء الأسعار والحريات النقابية.

ووجهت هيئات نقابية أخرى، انتقادات إلى الحكومة بسبب رفضها توسيع دائرة النقاش مع جميع الهيئات النقابية، سواء الممثلة في قبة البرلمان أو غيرها، خاصة وأن جميع النقابات تضم آلاف المنخرطين، ومعنية بدورها بقضية صندوق التقاعد، وقانون الإضراب، وغيرها من الأمور المرتبطة بالطبقة الشغيلة.