مطالب بفتح تحقيق مع المسؤولين عن “فضيحة الإفطار” بدار الطالبة في تاونات

أثارت صور مائدة الإفطار المخصصة للتلاميذ نزلاء الداخلية ودور الطالبات بجماعة طهر السوق إقليم تاونات، موجة استنكار وغضب من قبل جمعيات آباء وأولياء التلاميذ في المؤسسات التعليمية، مطالبة بفتح تحقيق مع المسؤولين عن هذه المؤسسات الإيوائية التابعة لقطاع التعليم.

واستنكرت جمعية أولياء تلاميذ إعدادية “أنوال” محاولة بعض المسؤولين التربويين في الداخلية، الضغط على التلميذة النزيلة التي قامت بتصوير الوجبات الهزيلة، داعية مديرية التعليم إلى فتح تحقيق في ميزانية التغذية المخصصة للتلاميذ، كما خرجت فعاليات جمعوية بدورها ببلاغات رافضة لهذا السلوك اللامسؤول من قبل المشرفين على عملية الإطعام وعلى هذه المؤسسات.

في هذا السياق، كشف فرع النقابة الوطنية للتعليم بإقليم تاونات، أنه وقف على الأوضاع المزرية التي يقبع فيها التلميذات والتلاميذ الممنوحين بالقسم الداخلي لمؤسسة “أنوال”، وعلى رأسها تردي وجبات الإطعام المقدمة لهم من طرف الشركة المكلفة بالمطعمة، إذ لا ترقى إلى المستوى المطلوب.

وأضافت النقابة في بيانها، أن الوجبات المقدمة للتلاميذ بالقسم الداخلي التابع للثانوية الإعدادية “أنوال”، لا تحترم دفتر التحملات الخاص بالصفقة، وهو ما تسبب في احتجاج التلاميذ على الوجبات المقدمة لهم، مستنكرة الظروف التي يعيشها التلاميذ النزلاء والتلميذات في المطعمة بالقسم الداخلي بالثانوية، ودار الطالب والطالبة بجماعة طهر السوق، وحملت المسؤولية للشركة المكلفة بالصفقة في ما يخص الوجبات المتدنية المقدمة للتلميذات والتلاميذ الممنوحين، مطالبة بتحسين هذه الوجبات عبر التطبيق السليم لدفتر التحملات الخاص بصفقة المطعمة، ودعت المديرية الإقليمية إلى فتح تحقيق وتنزيل الجزاءات على المخالفين.

وبدوره، طالب محمد الخلادي، نائب رئيس جماعة طهر السوق، بفتح تحقيق في ظروف نيل الشركة المعنية لصفقة الإطعام بعدما كان الأمر في السنوات الأخيرة يقتصر على تمويل الأقسام الداخلية بالمواد الغذائية من طرف شركات، فيما تشرف جمعية الآباء على إعداد الوجبات، مشيرا في تدوينته إلى عدم اتخاذ إجراءات في حق الشركة رغم الشكايات المتعددة التي وجهت للمسؤولين دون جدوى.