أخنوش يودع رئاسة الحكومة في تدوينة.. “سلمت الأمانة للمنصوري وضميرنا مرتاح”

اختار عزيز أخنوش، رئيس الحكومة السابق، أن يعلن نهاية ولايته من فضائه الشخصي على فايسبوك، في تدوينة نشرها بعد يوم واحد من تعيين الملك محمد السادس للحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.

وقدم أخنوش حصيلة السنوات الخمس بوصفها “مسارا تاريخيا” قطعه فريقه “يدا في يد”، لا مجرد مسؤولية تحملها، مستعملا مزيجا من الدارجة والفصحى. وأشار إلى أن حكومته اشتغلت في ظروف استثنائية وأمام تحديات صعبة، ونسب ما تحقق إلى “الصبر والعزيمة” وإلى توجيهات الملك، مؤكدا أن أوراشا كبرى خرجت إلى أرض الواقع وشملت ملايين المواطنين، إلى جانب مشاريع قال إن البلاد كانت تنتظرها منذ سنوات.

ولم تخل التدوينة من إقرار ضمني بحدود الحصيلة، إذ أوضح أن أمورا أخرى كان الفريق يتمنى إنجازها، دون أن يحدد ماهيتها، قبل أن يؤكد أن “الضمير مرتاح” لأن العمل تم بـ”تفان وإخلاص”. كما وجّه شكره إلى كل من ساهم معه في هذه التجربة.

وفي ختام رسالته، سلم أخنوش “الأمانة” لخليفته المنصوري، متمنيا لها ولباقي أعضاء الفريق الحكومي الجديد التوفيق والنجاح، حتى “تواصل البلاد مسارها التنموي”.

وتأتي التدوينة في لحظة انتقال سلس للسلطة التنفيذية، تزامنت مع تعيين حكومة من 32 عضوا تضم قطاعات جديدة، من بينها وزارة للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *