الطاس” تحسم في تجريد السنغال من اللقب الإفريقي يوم 8 أكتوبر

تتجه أنظار الشارع الرياضي القاري والدولي صوب مقر المحكمة الرياضية الدولية “طاس”، التي حددت يوم الخميس 8 أكتوبر الموعد النهائي والصريح للنطق بالحكم في قضية النزاع القائم بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد السنغالي، والمتعلق بملابسات المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية.

وتسعى الجامعة المغربية من خلال هذا المسار القضائي إلى تثبيت تجريد المنتخب السنغالي من اللقب القاري وكافة الامتيازات والجوائز الفردية والجماعية المترتبة عنه، وذلك بناء على واقعة انسحاب لاعبيه المؤقت من أرضية الميدان خلال المشهد ختامي للبطولة احتجاجا على القرارات التحكيمية.

وفي تفاصيل الجاهزية الدفاعية، كشفت مصادر مطلعة أن مكتب المحاماة المغربي الذي يقوده الخبير القانوني هشام الناصري أتم إعداد مذكرات جوابية ودفعات حاسمة، تعتمد بالأساس على القراءة الصارمة والمباشرة للمادتين 82 و84 من المنظومة التنظيمية لبطولة كأس الأمم الأفريقية. وتضع هذه الوثائق الطعن السنغالي في خانة المحاولات الهادفة للتشويش على شرعية التتويج المغربي المحسوم بالنصوص القانونية.

ولتعزيز موقف الملف المغربي أمام الهيئة القضائية الدولية، عقد الفريق القانوني تحالفا استراتيجيا مع مكتب المحاماة السويسري المتخصص “ليبرا لو”، مستعينا بالخبرة الميدانية للمحامي السويسري “خورخي إيبارولا”، الذي سبق له شغل منصب مستشار قانوني داخل أروقة “الطاس” ويملك دراية واسعة بالمسطرة الإجرائية للنزاعات الرياضية المعقدة.

وفي سياق متصل، يدخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” طرفا مكملا في النزاع عبر هيئة دفاع مستقلة، صونا لشرعية قراره الصادر عن لجنة الاستئناف والقاضي باعتتبار السنغال منهزمة وتتويج المغرب باللقب، وهو ما يرفع من حظوظ تثبيت الحكم الابتدائي والاستئنافي وإسدال الستار رسميا على هذا الملف لصالح النخبة الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *