حزب الأصالة والمعاصرة ينفي علاقتة بواقعة “أوراق طنجة” ويدعو لمحاسبة المروجين

دخلت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة على خط الجدل الدائر حول توقيف شخص بمدينة طنجة بحوزته أوراق انتخابية داخل مركز للاقتراع، محملة خصومها السياسيين مسؤولية ما أسمته “مؤامرة محبوكة وسيناريو مكشوفا” يستهدف تشويه صورة الحزب ومناضليه عشية الإعلان عن نتائج الاستحقاقات التشريعية.

وأفاد الحزب، في بلاغ توضيحي صادر عقب التطورات التي شهدتها الدائرة الانتخابية طنجة المدينة، بأن ما جرى ترويجه عبر مقاطع الفيديو ومنصات التواصل الاجتماعي لا يعدو كونه محاولة لعرقلة مساره والتشويش على الحضور الميداني القوي الذي حققه في المنطقة، مؤكدا أن التخوف من نتائج الحزب دفع أطرافاً منافسة إلى اعتماد أساليب غير أخلاقية للتأثير على إرادة الناخبين وسير العملية الديمقراطية.

وعبر البيان عن الدعم المطلق للحزب لقرار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة بفتح بحث قضائي عاجل وموسع للوقوف على كافة ملابسات الواقعة، معربا عن ثقته في مؤسسات العدالة والسلطة القضائية لكشف الجهات التي تقف خلف هذا المخطط. كما شدد الحزب على احتفاظه بالحق الكامل في سلك المساطر القضائية ومتابعة كل من ثبت تورطه في الترويج لادعاءات كاذبة أو المساس بمرشحيه وسمعة هيئته السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *