ثلاثي “الناصري وشركاؤه” يهدي المغرب لقبا قاريا.. تعرف على العقول القانونية التي أسقطت السنغال في ردهات “الكاف”

تتجه الأنظار في الأوساط الرياضية والقانونية نحو الثلاثي الذهبي الذي هندس العودة التاريخية للقب كأس الأمم الأفريقية 2025 إلى خزينة المنتخب المغربي، بعد معركة داخل ردهات لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالقاهرة. هذا الفريق القانوني، المنتمي لمكتب المحاماة “الناصري وشركاؤه – ألن وأوفيري شيرمان” بالدار البيضاء، نجح في قلب موازين القوى القارية عبر مرافعة ارتكزت على أدق تفاصيل لوائح “الكاف”، متبتا أن حسم البطولات الكبرى لم يعد يقتصر على المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى مهارة تفكيك النصوص واستغلال الثغرات القانونية.

يقود هذا الدفاع المحامي ياسر غربال، وهو اسم وازن بهيئة الدار البيضاء ومقبول لدى محكمة النقض، وعضو الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا”؛ حيث استثمر خبرته الطويلة في الشؤون القانونية للمؤسسات البنكية الكبرى، والتي تراكمت منذ أواخر التسعينيات، ليضفي طابعا من الصرامة المؤسساتية على ملف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وبجانبه برز المحامي نوفل أشركي، المتخصص في قضايا التقاضي والتحكيم الدولي، والذي يمتلك رصيدا ضخما من الترافع أمام لجان الانضباط والاستئناف بـ”الكاف”، مما جعله رأس الحربة في إدارة الجوانب الإجرائية والتحكيمية المعقدة التي ميزت هذا النزاع القاري.

ويكتمل هذا التحالف القانوني بالمحامي عبد الله الركراكي، الخبير في النزاعات التجارية والمدنية الكبرى؛ حيث ساهمت تخصصاته في قضايا الإخلال بالعقود والنزاعات المعقدة في تعزيز الحجج المغربية المتعلقة بمخالفة الجانب السنغالي لمقتضيات المواد 82 و84 من لائحة البطولة. 

هذا التكامل بين الخبرة البنكية، والتمكن من آليات التحكيم، والدراية بالنزاعات التجارية، مكن من صنع درع قانوني استعصى على الاختراق، ليؤكد أن قوة المغرب الرياضية أصبحت مدعومة بكفاءات وطنية قادرة على حماية المكتسبات في أعلى مستويات التقاضي الدولي، واضعين حدا لأي محاولة للالتفاف على الروح الرياضية والقانونية للعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *