لفتيت يترأس اجتماعا طارئا وتعبئة قصوى لحماية الأرواح بالقصر الكبير

يتوقع أن تعقد حكومة عزيز أخنوش، صباح اليوم الجمعة، اجتماعا طارئا برئاسة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، وبمشاركة مختلف القطاعات المعنية، وذلك في إطار خطة استعجالية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتعبئة كافة الإمكانيات المتاحة للتعامل مع الفيضانات المسجلة في عدد من مناطق المملكة، ولا سيما بمدينة القصر الكبير.
وفي هذا السياق، رفعت السلطات العمومية مستوى جاهزيتها إلى الدرجة القصوى، حيث تم استنفار مختلف فرق التدخل على مستوى إقليم العرائش والمناطق المهددة بغمر المياه، خاصة في ظل التدابير التقنية المتعلقة بالطلقات المائية التي يتم تنفيذها لتقليص مخزون عدد من السدود لضمان سلامة المنشآت المائية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه المغرب تساقطات مطرية مهمة امتدت لنحو شهر ونصف، حيث بلغ المعدل الوطني للأمطار 138,5 مليمترات، وهو ما يمثل فائضا يفوق 142 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، مما استوجب رفع درجة اليقظة والتنسيق بين مختلف المصالح.
وعلى المستوى الميداني بمدينة القصر الكبير، قامت السلطات المحلية بإجلاء مئات الأسر إلى مناطق آمنة كإجراء احترازي، حيث يظل الهاجس الأكبر حاليا هو حماية الأرواح البشرية. وتتعامل السلطات العمومية مع هذا الوضع بكثير من الحرص والحزم، وهو ما مكن، حتى اللحظة، من تدبير الأزمة وتفادي وقوع ضحايا في الأرواح.