وقفة احتجاجية بمراكش للمطالبة بالإفراج عن معتقلي “جيل زد”

شهدت ساحة باب دكالة بمدينة مراكش، يوم الثلاثاء 4 نونبر الجاري، وقفة احتجاجية نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع المنارة، بشراكة مع عائلات معتقلي احتجاجات ما يعرف بـ“جيل زد”.
وتأتي هذه الوقفة، وفق ما أوضحته الجمعية، في سياق ما وصفته بتصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات القضائية التي طالت مئات المواطنين والمواطنات في عدد من المدن المغربية خلال الأسابيع الأخيرة، عقب مشاركتهم في احتجاجات سلمية تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وشهدت الساحة تجمع العشرات من المحتجين الذين رفعوا شعارات تطالب بإطلاق سراح جميع معتقلي “جيل زد”، معبرين عن تضامنهم مع الأسر التي يقضي أبناؤها فترات اعتقال على خلفية هذه الأحداث. ورفع المشاركون لافتات وصور المعتقلين، مرددين شعارات من قبيل، “الحرية للمعتقلين”، و“الحرية لمعتقلي القضية”، و“حرية، كرامة، عدالة اجتماعية”.
وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين المرتبطين بالاحتجاجات الأخيرة، ووقف ما اعتبرته “تضييقا متزايدا على حرية التعبير والتجمع السلمي”. كما دعت السلطات إلى فتح حوار وطني جاد ومسؤول يفضي إلى معالجة المطالب الاجتماعية للمواطنين بطرق ديمقراطية، بدل الاقتصار، حسب تعبيرها، على المقاربة الأمنية التي ساهمت، برأيها، في تأجيج التوتر والاحتقان.
وتندرج هذه الوقفة ضمن سلسلة من المبادرات التضامنية التي أطلقتها الجمعية وعدد من الهيئات الحقوقية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، والدفاع عن الحق في الاحتجاج السلمي باعتباره أحد ركائز التعبير الديمقراطي.