“ألباريس” تبرر أسباب تأجيل القمة المغربية الإسبانية بعد إعلان الخبر من الرباط

في أول تعليق رسمي من مدريد، على تأجيل القمة المغربية الإسبانية، وذلك بعد أيام من إعلان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الخبر من الرباط، قال ألباريس إن الموعد الجديد لم يحدد بعد.
وأوضح خوسي مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسبانية، أن البلدين ورغم قرار التأجيل “مازالا يبحثان عن موعد لعقد هذه القمة المهمة في أقرب وقت”، مجددا تأكيده على أن “انسجام تام” في العلاقة التي تجمع البلدين.
وأبرز ألبارس، ووفق ما جاء في elendependiente، أن أهمية القمة تكمن في كون القمة لم تنعقد منذ سبع سنوات، “وهذا يدل على ما سيحدث خلالها”، يقول المسؤول الإسباني.
وأضاف أن الجانبين يبحثان “وسط الأجندات المشحونة بشدة بالوضع الدولي عن الموعد المحدد للقمة”، مسجلا أن تنظيمها “يتطلب الكثير من التحضير، لأنه يستوجب حشد وزراء من البلدين، لكن جميع نقاط الإعلان الإسباني المغربي يتم الوفاء بها”.
وختم المسؤول الحكومي الإسباني بالتأكيد على أن القمة “ستكون خطوة جديدة في الصداقة الإسبانية المغربي. في علاقة تعود بالفائدة على الطرفين”.
تصريحات ألباريس، تأتي بعد أيام من إعلان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الثلاثاء 18 أكتوبر بالرباط، أن الاجتماع رفيع المستوى المغرب-إسبانيا سينعقد مطلع السنة المقبلة.
وأوضح بوريطة، أن القمة ستشكل “لحظة مهمة” بالنسبة للمرحلة الجديدة للعلاقات بين الرباط ومدريد، والتي انطلقت عقب المباحثات التي أجراها الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز في أبريل الماضي.
وقال بوريطة إن “الاجتماع رفيع مستوى يعد لحظة مهمة في علاقاتنا الثنائية مع مدريد، مشددا على أن الاجتماع سيعقد مطلع السنة المقبلة، وسيتم تحديد موعده بناء على اتفاق مشترك بين البلدين.
وأضاف “ستكون لحظة مهمة ستعكس الروح الإيجابية، القائمة على الوفاء بالالتزامات التي تضفي الدينامية في الوقت الراهن، على العلاقات المغربية الإسبانية”.
واعتبر أن الإعلان المشترك بين الرباط ومدريد الذي تم اعتماده على إثر المباحثات بين الملك وبيدرو سانشيز، يضع المبادئ التي تحدد هذه المرحلة الجديدة، ويساعد على تحديد الأولويات، وتوضيح المواقف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وأشار الوزير إلى أنه، ومنذ الإعلان المشترك، تم وضع خارطة طريق شكلت موضوع عمل تشاوري مع الحكومة الإسبانية.
وعبر بوريطة عن ارتياحه كون “جميع مجموعات العمل تم تفعيلها بمجموعة من العناصر، وأن جميع الالتزامات التي تضمنتها خارطة الطريق سيتم احترامها وإنجازها”، مضيفا أنه سيكون أمام الشريكين “متسع من الوقت للتحضير للمنتدى البرلماني، ومنتدى رجال الأعمال وتعبئة جميع الفاعلين في هذه العلاقات”.