قبيل زيارة سانشيز للرباط.. إحياء مشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا

أعلنت الحكومة الإسبانية موافقتها على تخصيص 750 ألف يورو، ضمن ميزانية عام 2023، لإعداد دراسات جدوى لمشروع نفق بحري يرمي إلى الربط القاري بين المغرب والاتحاد الأوروبي عبر مضيق جبل طارق، وذلك قبيل أسابيع من زيارة بيدرو سانشيز للرباط.

وقالت وسائل إعلام إسبانية، إن شركة Secegsa الإسبانية، المسؤولة عن دراسة المشروع، حصلت على الدعم الحكومي لاتخاذ “الخطوة النهائية” وتحديث مخرجات دراسات سابقة أنجزت حول المشروع، والذي كان محور مباحثات جمعت العام الماضي، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء المغربي آنذاك، عبد القادر اعمارة، مع وزير النقل والتنقل والأجندة الحضرية الإسباني خوسي لويس

أعلنت الحكومة الإسبانية موافقتها على تخصيص 750 ألف يورو، ضمن ميزانية عام 2023، لإعداد دراسات جدوى لمشروع نفق بحري يرمي إلى الربط القاري بين المغرب والاتحاد الأوروبي عبر مضيق جبل طارق، وذلك قبيل أسابيع من زيارة بيدرو سانشيز للرباط.

 

وقالت وسائل إعلام إسبانية، إن شركة Secegsa الإسبانية، المسؤولة عن دراسة المشروع، حصلت على الدعم الحكومي لاتخاذ “الخطوة النهائية” وتحديث مخرجات دراسات سابقة أنجزت حول المشروع، والذي كان محور مباحثات جمعت العام الماضي، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء المغربي آنذاك، عبد القادر اعمارة، مع وزير النقل والتنقل والأجندة الحضرية الإسباني خوسي لويس أبالوس.

وأفاد تقرير لموقع “ELDIARIO”، بأن حصول شركة Secegsa على دعم حكومي جديد، سيمكنها من استئناف دراساتها حول المشروع بعد أن توقفت عام 2007، متوقعا أن يكون النفق جاهزا بين عامي 2030 و2040 وأن يبلغ مساره 42 كيلومترا، منها 27 تحت الماء.

وحسب المصدر ذاته، ففكرة المشروع طرحت أول مرة في يونيو عام 1979، في لقاء جمع الملك المغربي الراحل الحسن الثاني بملك إسبانيا آنذاك خوان كارلوس، واتفقا الجانبان حينها على إعداد دراسات مشتركة للمشروع، كما وقعا اتفاقية جرى بموجبها إنشاء شركتين، مغربية وإسبانية، لدراسة جدوى المشروع.

وبعد 10 سنوات من تلك الاتفاقية، وقع المغرب وإسبانيا اتفاقية تعاون جديدة، لتعزيز التنسيق والتعاون بينهما ولإعداد دراسات وتحقيقات جيولوجية بكل من إسبانيا والمغرب، وفي وفي عام 2007، بلغت مرحلة الدراسات ذروتها، ورجحت الشركة الإسبانية Secegsa المسؤولة عن دراسة المشروع، أن يكون النفق شبيها بنفق المانش البحري الرابط بين فرنسا وبريطانيا.

وفي عام 2008، رفض الاتحاد الأوروبي إدراج المشروع ضمن سياسته الأوروبية لتطوير شبكات النقل، كما واجه المشروع تحديات للحصول على التمويل بسبب ضعف التنسيق بين مدريد والرباط، لكن إسبانيا وحسب ما أكدت “إلباييس” أصبحت تراهن على المشروع مرة أخرى، بسبب رغبتها في التعاون الطاقي مع المغرب.

وتوقعت الصحيفة الإسبانية أن يكون مشروع النفق وميزانيته وتفاصيله الكاملة، في صلب المباحثات التي ستجمع مسؤولين مغاربة وإسبان، شهر نونبر المقبل.