مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.. حصيلة نصف ولاية تُجسد رؤية تنموية شاملة

المستقل | طنجة
عرض مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة خلال الدورة الإستثنائية لشهر يناير الجاري، حصيلة نصف ولايته الانتدابية، والتي امتدت من شتنبر 2021 إلى شتنبر 2024، المناسبة لم تكن فقط محطة لتقييم الإنجازات، بل فرصة لتسليط الضوء على المشاريع التنموية التي تم تنفيذها عبر الأقاليم الثمانية التابعة للجهة.
حيث تمكن المجلس من تحقيق تطور ملحوظ في عدة مجالات بفضل رؤيته الاستراتيجية التي أولت اهتمامًا خاصًا لتحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية، في مجال النقل، تم إنجاز مشاريع كبرى لتحسين ربط المناطق النائية، مما ساهم في تقليص الفجوة بين الحواضر والقرى، أما في قطاع التعليم، فقد تم بناء مدارس جديدة وتجهيزها بما يتماشى مع المعايير الحديثة، وهو ما انعكس إيجابيًا على مستوى التمدرس وجودة التعليم.
وفي الصحة، شهدت الجهة تحسينات ملموسة، سواء من خلال بناء مستشفيات جديدة أو تعزيز الطاقات الاستيعابية للمرافق القائمة، إلى جانب توفير المعدات الطبية الضرورية، مما ساعد في تقليص أوقات الانتظار وتقديم خدمات صحية أفضل للمواطنين. من جهة أخرى، تم إطلاق مبادرات بيئية مبتكرة تهدف إلى تحسين إدارة النفايات والحفاظ على الموارد الطبيعية، مع التركيز على مشاريع الطاقة المتجددة التي تُسهم في الاستدامة البيئية.
خلال هذه الفترة، كان للشراكات بين المجلس والقطاع الخاص دور حاسم في إنجاح هذه المشاريع، حيث ساهمت الاستثمارات المشتركة في خلق فرص شغل جديدة وتعزيز التنمية الاقتصادية. وركز المجلس أيضًا على التواصل مع المواطنين لضمان أن المشاريع المنفذة تستجيب لاحتياجاتهم الفعلية.
ورغم الإنجازات، أشار المجلس إلى وجود تحديات لا تزال تتطلب عملاً دؤوبًا، مثل تقليص الفوارق الاجتماعية وتحقيق توازن تنموي أكثر عدالة بين المناطق. وقد أكد المسؤولون التزامهم بمواصلة العمل على تحقيق هذه الأهداف خلال النصف الثاني من الولاية، بهدف ترسيخ مكانة الجهة كمركز اقتصادي واجتماعي مهم على المستوى الوطني.
هذا التقييم يعكس جدية العمل الجماعي داخل المجلس وإرادته في تحقيق تنمية متوازنة، ترتكز على تحسين الظروف المعيشية للسكان، وضمان استدامة الإنجازات المحققة في مختلف القطاعات.
اضغط للاطلاع على الحصيلة التفصيلية