الجهوية المتقدمة بين التحديات والطموحات.. عمر مورو يدعو لتكامل الجهود وتحقيق التنمية المستدامة

المستقل | طنجة
عبّر عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال افتتاح النسخة الثانية من المناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة، عن اعتزازه باحتضان الجهة لهذا الحدث الهام، مشيداً بالشعار الذي تم اختياره لهذه الدورة، “الجهوية المتقدمة بين تحديات اليوم والغد”، والذي يعكس الانشغال الدائم لمجالس الجهات بتنزيل هذا الورش الاستراتيجي المستلهم من الرؤية الملكية السامية.
وأكد مورو أن التجربة العملية لمجالس الجهات خلال تسع سنوات من العمل أظهرت العديد من الفرص والتحديات التي يجب التعامل معها بروح جماعية ومسؤولية لتحقيق الأهداف المنشودة، وأبرز أهمية المواضيع التي ستناقشها ورشات المناظرة الست، بما في ذلك النهوض بجاذبية المجالات الترابية وتشجيع الاستثمار المنتج، في ظل توصيات النموذج التنموي الجديد والاختيارات الاستراتيجية للحكومة.
كما سلط مورو الضوء على التحديات الراهنة المتعلقة بندرة المياه والتغيرات المناخية، مشدداً على ضرورة انخراط مجالس الجهات في إيجاد حلول مبتكرة وفعالة لمواجهة هذه الإشكالية، وفي سياق الاستعدادات للاستحقاقات الرياضية القارية والعالمية، أكد أهمية تطوير منظومة النقل والتنقل المستدامين، باعتبارها مطلباً ملحاً لمعالجة تحديات النقل الحضري والطرقي.
وأشار مورو إلى أن تعزيز الحكامة الجيدة ورقمنة إدارة مجالس الجهات يُعد من الأولويات لضمان النجاعة والشفافية في تدبير الشأن الترابي، إضافة إلى العمل على إيجاد حلول مستدامة لتمويل المشاريع التنموية، وأكد أن التنمية المنشودة تقاس بمدى تأثير البرامج والمشاريع على حياة المواطنين اليومية، مثل تحسين ظروف التنقل، والتعلم، والصحة، والعمل.
واختتم رئيس المجلس كلمته بالتأكيد على أن مخرجات هذه المناظرة ستسهم في تقوية دور مجالس الجهات كشريك أساسي للحكومة، مع احترام الخصوصيات الطبيعية والمجالية والاجتماعية لكل جهة، مشيراً إلى أن هذه الجهود تهدف إلى بناء تجربة مغربية رائدة في مجال الجهوية المتقدمة، بما يخدم تطلعات المواطنين ويحقق التنمية الشاملة والمستدامة.