غضب المسافرين يتصاعد ضد “لارام” بسبب التأخيرات والإلغاءات المتكررة

يواجه العديد من المسافرين موجة من الغضب والاستياء تجاه شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية “لارام”، وذلك بسبب ما يعتبرونه فوضى في تنظيم الرحلات الداخلية، حيث تشهد تلك الرحلات تأخيرات وإلغاءات متكررة دون توضيح الأسباب أو تقديم اعتذار.

ويجد المسافرون أنفسهم مضطرين للبقاء لساعات طويلة في المطارات، خاصةً في الرحلات المتجهة إلى مدينة العيون، دون أن يحصلوا على تعويض أو اهتمام من الشركة إزاء ما يعانونه من تأخير مستمر.

في هذا السياق، توجه عدد من المتضررين إلى جمعيات حماية المستهلك لتقديم شكاوى تعبر عن استيائهم من تجاهل الشركة لمطالبهم، حيث طالبت الجمعية المغربية لحماية المستهلك إدارة “لارام” بضرورة احترام قانون الطيران المدني المغربي الصادر في يونيو 2016، والذي ينص على حق المسافرين في الحصول على تعويضات وتقديم المساعدة عند تأخر أو إلغاء الرحلات الجوية.

ويطالب المتضررون بتدخل سريع لإلزام “لارام” بتعويض المتضررين، خاصةً مع ارتفاع التكاليف والخسائر التي يتكبدونها نتيجة الاضطراب المستمر في برمجة الرحلات.

وتتزامن هذه الانتقادات مع مناقشة النواب في البرلمان توسيع شبكة الرحلات الداخلية، حيث صرح وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح أن تحسين الرحلات الداخلية يتطلب تنسيقاً بين شركات الطيران، مثل “لارام” و”العربية للطيران”، وبين وزارة الداخلية والجهات المحلية، لتحقيق تجربة أفضل للمسافرين.

إلى جانب ذلك، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً ضجة بسبب نشر الفنانة المغربية سحر الصديقي لتجربتها مع “لارام”، حيث أوضحت أنها رغم حجزها تذكرة مؤكدة إلى مدينة وجدة، إلا أنها فوجئت بعدم وجود مقعد متاح لها عند وصولها إلى المطار، ما يعكس مشاكل إضافية في عمليات الحجز والتذاكر داخل الشركة.