أزمة المحاكم تتفاقم وتصعيد غير مسبوق بعد تصريح وهبي “المحامون يريدون مني أن أنبطح على بطني..”

المستقل | هيئة التحرير

استمرار الشلل التام في محاكم المملكة يبدو غير قابل للحل قريباً، مع تمسك المحامين بقرارهم مقاطعة الجلسات احتجاجاً على بعض مقتضيات مشروع قانون المسطرة المدنية.

الأزمة تتجه نحو مزيد من التصعيد بعد تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي، التي أثارت استياءً واسعاً في صفوف المحامين. ففي جلسة بلجنة العدل والتشريع بمجلس النواب مساء الثلاثاء، قال وهبي متهكماً: “المحامون يريدون مني أن أنبطح على بطني”، مضيفاً: “خصهم يدخلوا تا هوما ويسقوا راسهم”، في إشارة لاعتباره المحامين أقلية بالمقارنة مع النواب.

وذهب وهبي إلى أن على المحامين، إذا أرادوا التأثير في التشريعات، الانضمام للأحزاب وتشكيل أغلبية، مؤكداً أن مسؤولية التشريع تقع على عاتق وزارة العدل. كما أضاف بسخرية تعليقاً على تصريح لمحامٍ بالدار البيضاء بأن “المشكل مع الدولة”: “سير أخويا عند الدولة، دابا تنوض ليك وتشوف شنو غادير ليك”.

وفي رد واضح على مطالب المحامين بالتفاوض، قال وهبي: “لا يمكنني التصرف كمحام وأنا وزير، فهناك فرق بين أن أتحاور وبين أن أشتغل لديكم. هل تريدون مني أن أتخذ قرارات كوزير أم كمحام؟” وتساءل: “على من تريدون فرض شروطكم؟ على الوزير أم الحكومة أم الدولة؟”

وهبي ختم مؤكداً ضرورة توضيح موقف المحامين: “هل يريدون التحاور مع وهبي المحامي أو وهبي الوزير؟”، في إشارة إلى رفضه التراجع أمام ضغوطهم، ومتمسكاً بموقفه كوزير مسؤول عن التشريع.