رئيس جماعة مكناس.. هل دقت ساعة الرحيل؟

المستقل _ مكناس

عبّر أزيد من 45 مستشارا جماعيا عن عدم رضاهم على طريقة تدبير جواد باحجي، رئيس جماعة مكناس، للشؤون المجلس في عريضة موقعة سيجري توجيهها إلى عامل عمالة مكناس مطالبين باستقالته.

الملتمس الذي استند على المادة الـ70 من القانون التنظيمي 113.14، وصف فيه المستشارون تدبير الرئيس لشؤون الجماعة بـ”الانفرادي”، متهمين إياه بتعطيل مشاريع الجماعة.

وذهب الأعضاء الغاضبون من طريقة تدبير باحجي لمجلس جماعة مكناس إلى مطالبته بالاستقالة من المهام، بحكم أنه لا ينفذ قرارات المجلس المنتخب، وفق صياغة الوثيقة.

وأسرت المصادر عليمة لجريدة المستقل أن عدد الموقعين مرشح للارتفاع خلال الأيام القليلة القادمة، وأن رحيل باحجي عن كرسي رئاسة جماعة مكناس صار مسألة وقت ليس إلا.

هذا وضمت العريضة توقيع كل من أعضاء فريق التجمع الوطني للاحرار و فريق الاتحاد الدستوري باستثناء عضوين عن كلا الفريقين تخلفا عن التوقيع لقربهما من الرئيس الحالي ولأسباب سيتم التطرق لها في مقال لاحق. كما وقع على العريضة كل من الفريق الاستقلالي وفريق “البام” باستثناء مستشار واحد غاب توقيعه عن العريضة لأسباب صحية، بالإضافة الى فريق حزب العدالة والتنمية وفريق “المستقبل” وباقي ممثلي الأحزاب مشكلة لمجلس الجماعة.

ويتابع الشارع المكناسي باهتمام كبير مآل العريضة التي سيتم توجيهها إلى عامل عمالة مكناس خلال الأيام القادمة خصوصا بعدما لقيت ترحابا كبيرا من لذن المهتمين بالشأن العام المحلي وخطوة حقيقة في الطريق الصحيح لإنقاذ المدينة من حالة الشرود والعزلة والعبث والتيه التي عاشت فيها منذ انتخاب باحجي رئيسا لجماعة مكناس. فهل دقت ساعة الرحيل؟