“الأحرار” و”البام” يدشنان السباق الانتخابي بحثا عن “اصحاب الشكارة”

يخوض حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة سباقًا غير معلن لاستقطاب الأعيان والبحث عن وجوه جديدة قادرة على تحقيق الفارق في الانتخابات المقبلة لعام 2026، خاصة بعد فقدان الحزبين لعدد من الأسماء البارزة بعد إدانتهم بأحكام قضائية.

هذا وشهدت الأسابيع الأخيرة نشاطا ملحوظا من الحزبين، حيث نظم حزب “الحمامة” سلسلة من اللقاءات مع شخصيات بارزة في كل من سوس والريف والشرق، بهدف اقناعها بالترشح في الانتخابات المقبلة باسمه، للاستفادة من تأثيرها الكبير على الناخبين.

من جانبه يعمل حزب “البام” على استقطاب عدد من الوجوه البارزة في الأقاليم من جانبه يعمل حزب الأصالة والمعاصرة على استقطاب عدد من الوجوه البارزة في الأقاليم الجنوبية، حيث أكدت المصادر استعداد القيادة الجماعية للحزب لتنظيم لقاء سياسي بمدينة كلميم خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك بغية ترتيب بيت الحزب بالمنطقة، خاصة بعد غياب تمثيل الجهات الصحراوية الثلاث في المكتب السياسي الجديد. بالإضافة الى الشرخ الذي خلفه انتحار القيادي البامي عبدالوهاب بلفقيه” بطلق ناري في 21 شتنبر 2021، عقب سحب الأمين العام السابق عبد اللطيف وهبي لترشيحه لرئاسة جهة كلميم واد نون، بعد توافق الأغلبية على منحها المباركة بوعيدة عن حزب التجمع الوطني للاحرار.

وتلاحق الأحزاب السياسية في المغرب انتقادات حادة بسبب اعتمادها المتزايد على الأعيان كقوة دافعة خلال الانتخابات، ما يثير مخاوف من التلاعب بالعملية الديمقراطية وتأثير النفوذ المالي في النتائج الانتخابية، مما يثير جدلاً واسعًا بشأن مدى استقلالية القرارات السياسية وتمثيل الكتلة الناخية بشكل حقيقي.