تفاصيل جديدة حول قضية الوزيرة بنعلي والقيادة الثلاثية غاضبة بسبب ضعف روايتها

في مستجدات قضية “العاشق والوزيرة” نشرت صحيفة ” The nighty” مزيدا من التفاصيل المثيرة على علاقة الملياردير “فورست” بالوزيرة ليلى بنعلي حيث أشارت الصحيفة أن الصورة التي نشراتها “ديلي ميل” جاءت بعد أقل من سنة ونصف من إنفصال “فورست” المفاجئ عن زوجته “آنذاك نيكولا فورست” التي دامت علاقة زوجهما ازيد من 31 سنة.
وأضافت ذات الصحيفة أن الوزيرة بنعلي استقبلت “فورست” ووفد من شركة “Fortescue” بالرباط في فبراير الماضي، كما وردت أن الثنائي إلتقايا من قبل بقرية بجبال الألب السويسرية “دافوس”.
وذكرت أيضا أن بنعلي سبق لها زيارة العاصمة الفرنسية باريس في إطار مهمة وزارية تزامنت مع تواجد “فورست” بباريس.
وفي إشارة لتفاصيل أخرى، قالت الصحيفة أن “الكوبل” شوهدا في جولة رومنسية بالمنطقة الساحلية التاريخية بباريس يوم السبت، على طول شارع “Rue” de Francs-Bourgeois” على الضفة اليمنى لنهر السين.
وقال شاهد عيان للصحيفة إن الثنائي “الملياردير والوزيرة” كانا منشريحين ويتبدالان الابتسامة أثناء استمتاعهما بمناظر العاصمة الفرنسية قبل غروب الشمس.
وأكدت الصحيفة أنه كان من السهل التعرف على “فورست” انطلاقا من الصور، وهو يرتدي قميصا ازرقا وسروالا من نوع “لابس فميجتو”، وسروال “تشينو آر إم ويليامز”، وحذاء بالكعب الكوبي.
وأضافت أنه من بعد قبلات الحب، شوهد الاثنان وهما يدخلان فندقا فاخرا، “Pavillon de la Reine”، يبدأ سعر الغرفة به 1300 دولار لليلة الواحدة.
وسبق للوزيرة بنعلي أن خرجت بيان نفت فيه “نفيا قاطعا” أية علاقة لها بصورة التي نشرتها إحدى الجرائد الأجنبية لشخصين (رجل وإمرأة) مصحوبة بتعليق مفاده أن الأمر يتعلق بالوزيرة ورجل أعمال أسترالي.
وعلاقة بالموضوع علمت “المستقل” من مصدر حزبي مطلع، أن القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، غاضبة من الوزيرة ليلى بنعلي، بسبب “ضعف” روايتها حول شبهة تضارب مصالح و”القبلة” مع رجل أعمال أسترالي مشهور.
وقالت المصادر بأن القيادة الجماعية للبام رفضت التضامن مع بنعلي، ولن تصدر أي بلاغ في الموضوع وستترك الوزير بنعلي وحيدة في مواجهة الصحافة.
ومن المنتظر أن يعقد المكتب السياسي للبام اجتماعا الاثنين، لاصدار موقف رسمي في القضية التي اثارتها الصحافة البريطانية والأسترالية حول علاقة غرامية بين الوزيرة البامية والميلياردير الأسترالي وأنه من ممكن أن يكون لهذه العلاقة ارتباط بالمصالح، خصوصا وأن الأسترالي فاز بصفقات طرحتها وزارة بنعلي. وهناك من يشكك رواية الوزيرة وبأن مبرراتها ضعيفة في إشارة الى أنه لا دخان بلا نار.