ديلي تلغراف: العاملون لذا إمبراطور التعدين “فورست” يؤكدون علاقته بسياسية مغربية منذ عامين

المستقل _ ايهاب بوقصيبي
على غرار ما كشفت عنه صحيفة “The australian” الأسترالية بخصوص “القبلة المزعومة” وعلاقة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية ليلى بنعلي بالملياردير الأسترالي “أندرو فورست”، كشفت صحيفة “ديلي تيلغراف” الأسترالية في عددها لهذا اليوم من خلال تصريحات العاملين في شركة التعدين التابعة للملياردير “أندرو فورست” أكدوا من خلالها أن رئيسهم كان على علاقة عاطفية مع سيدة سياسة بالمغرب، منذ عدة أشهر.
“ديلي تيليغراف” واحدة من أقوى وسائل الإعلام على المستوى العالمي في هذا التحري، يضع الوزيرة في حرج خصوصا وأنها نفت أمس عبر بيان للوزارة التي تشرف عليها، علاقتها بالصورة المتداولة والتي في النهاية ليست ما يهمنا بقدر ما يجب التحري حول شبهة تضارب المصالح.
وكانت صحيفة “The australian” الأسترالية الواسعة الانتشار، قد نشرت صورة لإمبراطور التعدين المذكور وهو يقبل امرأة، وزعمت أنها الوزيرة المغربية ليلى بنعلي، وأن القبلة كانت خلال زيارتها لباريس قبل أسبوعين.
ونفت الوزيرة بنعلي، عبر البلاغ، نفيا قاطعا وجازما أي علاقة لها بالصورة، مؤكدة ”التزامها التام بكرم والوقار المميز لشخصيتها كامرأة وأم مغربية أصيلة من جهة، وكوزيرة مسؤولة في حكومة المملكة الأخلاق وحسن السلوك ومقومات السمعة الطيبة، وحرصها على مراعاة الشرف والاعتبار المغربية تدافع على المصالح العليا للبلد من جهة ثانية”.
وورد في البلاغ أيضا أن ليلى بنعلي بصفتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تشدد على أن ”محاولة التشهير التي طالت شخصها من خلال المنشور المذكور، ليست هي الأولى، وأنها شكل من أشكال الانتقام والاستهداف الصادرة عن تجمعات مصالح معينة”.
وزاد البلاغ: ” تؤكد ليلى بنعلي بصفتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن الصفقات في مجال الاستثمارات الطاقية التي تشرف على إسنادها المؤسسات العمومية وطلبات العروض والمنشآت العمومية الموضوعة تحت وصاية الوزارة خاضعة لقواعد وضوابط الحكامة الجيدة في إطار استقلالية قرارات المؤسسات والمنشآت العمومية المعنية”.
وهددت الوزيرة، كما جاء في البلاغ، بـ ”اللجوء إلى القضاء عند الاقتضاء وسلوك كافة الإجراءات والمساطر القانونية المتاحة دفاعا عن مصالحها ومصالح الوزارة ضد كل من سيثبت تورطه أيا كان مركزه (فاعلا أصليا أو مشاركا أو مساهما)”