بنعلي تنفي علاقتها بصورة “قبلة باريس” وتتهم تجمعات المصالح بالانتقام

نفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بشكل قاطع علاقتها بالصورة التي نشرتها صحيفة أسترالية، والتي زعمت التقاطها للوزيرة في مشهد حميمي مع الرئيس المدير العام لمجموعة “فورتيسكيو”، أندرو فوريست، حيث هددت الوزيرة باللجوء إلى المساطر القانونية.
واتهمت الوزيرة، في بلاغ صدر قبل قليل، بشكل صريح تجمعات المصالح باستهدافها والانتقام منها، مؤكدة أنها “كامرأة وأم مغربية التزامها التام بكرم الأخلاق وحسن السلوك”.
وشددت بنعلي “بصفتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن محاولة التشهير التي طالت شخصها من خلال المنشور المذكور، ليست الأولى باعتبارها شكل من أشكال الانتقام والاستهداف الصادرة عن تجمعات مصالح على خلفية عدم تحقيقها لمكاسب وأهداف معينة”.
وشددت الوزيرة أن “الصفقات العمومية وطلبات العروض في مجال الاستثمارات الطاقية التي تشرف على إسنادها المؤسسات والمنشآت العمومية الموضوعة تحت وصاية الوزارة، خاضعة لقواعد وضوابط الحكامة الجيدة في إطار استقلالية قرارات المؤسسات والمنشآت العمومية المعنية”.
وعبرت الوزيرة عن “بالغ شكرها وامتنانها لكل من ساندها وآزرها من المسؤولين والمجتمع المدني وكافة ذوي النيات الحسنة”.
وأعلنت في نفس الإطار “بصفتيها الشخصية والاعتبارية، حفظ حقها في اللجوء-عند الاقتضاء- إلى سلوك كافة الإجراءات والمساطر القانونية المتاحة دفاعا عن مصالحها ومصالح الوزارة ضد كل من سيثبت تورطه أيا كان مركزه (فاعلا أصليا أو مشاركا أو مساهما).