كواليس “بلوكاج” مؤتمر حزب الاستقلال.. ونزار يتصدى لمحاولات تكبيل سلطاته

بعد بلوكاج استمر لساعات متأخرة من ليلة الجمعة-السبت، بسبب الخلاف حول رئاسة المؤتمر، تمكن الاستقلاليون بعد ليلة بيضاء من الاهتداء إلى صيغة القيادة الرئاسة الثلاثة والمتكونة من عبد الصمد قيوح، عبد الجبار الرشيدي وفؤاد القادري.
وبعد هذا الانفراج، تواصلت أشغال المؤتمر الوطني حتى إشراقة صباح اليوم، حيث تمكن المؤتمرون من المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، فيما جرى الإعلان رسميا عن استقالة الأمين العام نزار بركة وأعضاء اللجنة التنفيذية التي تم انتخابها خلال الولاية السابقة.
ورغم تجاوز حالة البلوكاج التي خيمت على المؤتمر بسبب الخلاف حول الرئاسة، إلا أن الأمور لم تصل بعد إلى بر الأمان. ذلك أن المؤتمر أمامه محطة انتخاب الأمين العام واللجنة التنفيذية من طرف المجلس الوطني البالغ عدد أعضائه 1300. لكن ماذا يجري في كواليس الحزب حول عملية الانتخاب هاته؟
مصادر “المستقل” تؤكد أنه لا وجود لخلاف أو نقض للاتفاق حول انتخاب نزار بركة أمينا عاما، لكن الجديد هو وجود مساع وتحركات لتكبيل سلطات الأمين العام بتركيبة اللجنة التنفيذية، بل بإثارة مقترح سابق، رفضه نزار بركة آنذاك، يتعلق بمنصب نائب الأمين العام.
هذا المسعى الذي رفضه نزار بركة بشكل قاطع، تقول مصادر “المستقل” إن بعض الأطراف تحاول طرحه من جديد، بل إن تيار ولد الرشيد يريد أن يتم انتخاب الأمين العام واللجنة التنفيذية في نفس اللحظة، وهو ما يعني التفاوض حول تشكيلة الأخيرة قبل انتخابها. لكن نزار بركة يتشبث بانتخاب الأمين العام أولا، وبعد ذلك يتم مناقشة موضوع اللجنة التنفيذية.