تنسيق نقابات الصحة يشل مستشفيات المملكة ويضع أخنوش في مأززق كبير

أدى تنسيق بين مختلف النقابات في قطاع الصحة إلى شلل شبه تام في مختلف مستشفيات المملكة والمراكز الصحية، بعد الدعوة إلى إضراب وطني اليوم الأربعاء وغدا الخميس لهيئة الممرضين والتقنيين، ردا على رفض رئيس الحكومة عزيز أخنوش الاستجابة لمطالبهم.

مصادر نقابية قالت إن نسبة نجاح الإضراب بلغت 100 في المائة على مستوى عدد كبير من المراكز الصحية، بينما تم شل العمل في عدد من المستشفيات باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش التي ظلت تعمل بشكى عاد كنا أكدت على ذلك البلاغ الموحد الصادر عن النقابات.

وقالت مصادر المستقل” إن خطوة الإضراب لمدة 48 ساعة بشكل موحدة ما هي إلا البداية وستتلوها بشكل مباشر قرارات أكثر قوة، بسبب الموقف الذي تبناه رئيس الحكومة عزيز أخنوش الذي رفض التأشير على الاتفاق الذي توصلت إليه النقابات مع وزارتي الصحة والمالية.

وكان وزير الصحة خالد آيت الطالب قد ألقى بكرة تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشان تحسين الوضعية المادية لموظفي القطاع، في مرمى رئيس الحكومة عزيز أخنوش. وربط خالد أيت الطالب، مصير تنفيذ الزيادات في أجور العاملين في القطاع الصحي بقرار رئيس الحكومة، معتبرا أن “الاتفاق الموقع مع النقابات في يناير يوجد في مرحلة الأجرأة وينتظر تحكيم رئيس الحكومة”.

جاء ذلك خلال جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، حيث أكد أن “الحوار القطاعي في قطاع الصحة منقطع النظير، ويبعث فعلا على الفخر”. وتحدث الوزير عن عقد 58 اجتماعا، جاءت جميعها بنتائج إيجابية.

وأكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن “رئيس الحكومة واع بهذا الأمر، والاتفاقات الموقعة، خاصة التي تحمل الأثر المالي، وهي تنتظر تحكيمه النهائي”، مشددا على أن “الأمر في مراحله الأخيرة”.