الإستقلاليون بالخارج يطعنون في ترتيبات المؤتمر 18 ويعتبرون انتذاب المؤتمرين بتقنية “الزوم” خرقا سافرا لقوانين الحزب

استياء كبير بين صفوف أطر ومناضلي حزب الإستقلال حول طريقة التي يتم بها تدبير المؤتمرات الإقليمية استعدادا للمؤتمر العام. وهذه المرة يأتي التوجس من الخارج حيث عبر أعضاء في المجلس الوطني لحزب الإستقلال مقيمون بالخارج، عن استيائهم من ترتيبات المؤتمر الثامن عشر.

وكشف المراسلة التي وجهها كل محمد الكريم المقيم في اسبانيا، ومنصف بالقرشي المقيم في بلجيكا وهما معا عضوين بالمجلس الوطني للحزب، إلى الأمين العام نزار بركة، ومحمد ولد الرشيد المسؤول عن التنظيمات ومحمد سعود منسق مغاربة العالم، وعبد الجبار الراشدي رئيس اللجنة التحضيرية، تتعلق بالطعن في ترتيبات المؤتمر الإقليمي لمغاربة الخارج من أجل إنتخاب اعضاء المجلس الوطني للحزب بجهة 13 لإجرائه عن طريق الزووم.

واعتبر ذات الأعضاء المنتمين للجهة 13 أن الدعوة إلى عقد مؤتمرات إقليمية بالدول الأوروبية التي توجد بها فروع لحزب الاستقلال (اسبانيا وبلجيكا وإيطاليا وفرنسا وهولندا) عن طريق تقنية الزوم مهزلة بكل المقاييس وتتنافى مع القوانين الداخلية والمنظمة والمؤطرة للمؤتمرات الإقليمية على اعتبار أنه لم يتم المصادقة عليها  لا خلال اجتماعات المجلس الوطني السابق ولا من طرف اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي تبقى سيدة نفسها في المصادقة على ورقة القوانين و الأنظمة في المؤتمر الثامن عشر للحزب، مطالبين الامين العام ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن بوقف هذا العبث.

وأصاف ذات الإستقلاليين المقيمين بالخارج، أن اللجوء الى مثل هذه الممارسات يعتبر بمثابة تلاعب بمصير المؤتمر الإقليمي لجهة 13 لمغاربة العالم، خروجا عن الشرعية القانونية وبدعة غير محمودة خصوصا أنه كان معتادا في السابق إجراء المؤتمرات لكل دولة في اوروبا على حدى”.

وأشاروا إلى ” أنه في المؤتمر الوطني 17 عشر، نظم المؤتمر الإقليمي بتلوز بفرنسا، لكن هذه المرة تم اختيار إقامة المؤتمر بهولندا، حيث اعلن عنه من طرف اللجنة التحضيرية للمؤتمر (الذي اصدر بالأمس بتاريخ 18 -04-2024)، والغريب أن اختيار إجراء انتخاب أعضاء مجلس الوطني عبر تقنية الزووم، غير قانونية ولا ديمقراطية، حيث يتم إقصاء المناضلين والمترشحين و أصحاب الصفات القانونية من المشاركة والترشح”.

واعتبروا أنه “في إطار البرنامج الكامل للمؤتمرات الإقليمية لحزب الاستقلال الذي توصلنا به وبتطبيق القوانين المنظمة بحضور ذوي الصفات من الكتاب و الامناء وأعضاء المجلس الوطني، فالزووم كتقنية لم تدرج في جدولة برنامج اللقاءات خاصة بالمؤتمرات الإقليمية”.

وأكد الطاعنون في المؤتمر الاقليمي للجهة 13، أنه “حتى لا نقع في نفس الأخطاء السابقة وإعطاء العضوية بالمحسوبية والمجانية للدول ليس فيها فروع للحزب نطالب بتطبيق القوانين المنظمة للمؤتمرات الإقليمية لاختيار أعضاء المجلس الوطني للحزب كما نرفض رفضا باتا وقاطعا بإجراء المؤتمر عن طريقة الزوم لعدم المصادقة عليها من اعضاء المجلس الوطني للحزب في مؤتمره لحزبنا العتيد”.

وتضمن لائحة الموقعين على الطعن المقدم لرئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، عدة أعضاء وهم كريم محمد عضو المجلس الوطني للحزب، كاتب الفرع: سلام الحواشي كاتب الفرع بطراسة (برشلونة) الامين: المختار أخزان فرع طراسة (برشلونة). تازوي نور الدين كاتف فرع ݣابا (برشلونة) الامين الفرع بݣابا (برشلونة) الشنتوف محمد الشراح عمر كاتب الفرع (ليريدا)، الامين: حسن العرائشي فرع (ليريدا)، واحمد القرافلي كاتب الفرع (الميريا)، حسناء النعيمي الأمينة لحزب (ليريدا)، والطالبي احمد كاتب الفرع (لمدريد)، الأمين: العمري احمد فرع (مدريد)، ومنصف بالقرشي عضو المجلس الوطني للحزب ببلجيكا، خالد دلاحي عضو مجلس الوطني للحزب ببلجيكا، ويوسف دانون كاتب فرع بلجيكا، عبد الله جوكلاف الامين العام للحزب.