رفعا للحرج.. بركة يقود وساطة للضغط على المنصوري لسحب شكايتها ضد مضيان

يقود “الأمين العام لحزب الإستقلال نزار بركة ومعه بعض القيادات جهودا كبيرة من أجل ثني القيادية بالحزب رفيعة المنصوري على سحب شكايتها ضد رئيس الفريق البرلماني للحزب نورالدين مضيان، والتي تتهمه فيها بـ”السب والقذف والتهديد والابتزاز والمس بالحياة الخاصة للأشخاص واستغلال النفوذ والتشهير والتهديد بإفشاء أمور شائنة”.
وكشفت مصادر من داخل الحزب، الذي يعيش على وقع الفضائح هذه الأيام قبل انعقاد مؤتمره الوطني في أبريل القادم، أن ”بركة وجد نفسه في موقع محرج أمام هذه القضية، حيث لا يمكنه إصدار قرار التوقيف في حق حليفه الإسترايجي داخل الحزب نور الدين مضيان، ولا يمكنه أيضا التغاضي عن هضم حق مناضلة إمرأة داخل حزبه الذي احتفل في 8 مارس بعيد المرأة أو التصعيد ضد تيار الشمال الذي يقف وراء رفيعة المنصوري ويقوده القيادي محمد سعود”.
وجاء في الشكاية أن “المشتكية تربطها علاقة حزبية بالمشتکی به السيد نور الدين مضيان بصفته رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب لكن مؤخرا فوجئت بتصريحات ومزاعم وأقوال من طرف أصدقاء وزملاء بالحزب تمس شرفها وكرامتها، بكون المشتکی به ولغاية في نفسه يعاملہا بسوء ويعمد إلى التشہير بها وسبها وقذفها ويتهمها بكونها خضعت لعمليات إجهاض نتيجة علاقات جنسية معه، كما صرح به لمجموعة من الأشخاص”.