محمد الشرقاوي.. ضريبة النجاح


كان متوقعا أن تتحرك آلة الشيطنة في محاولة جديدة وفاشلة من لدن من جعلوا تجارتهم الإعلامية هي العمل اليومي المؤدى عنه لصياغة صورة ذهنية سلبية لدى الرأي العام، وتصوير محمد الشرقاوي رئيس مقاطعة طنجة المدينة ورئيس اتحاد طنجة على أنه شخص غير مرغوب فيه وأن المحيطين به سواء في مجال السياسة أو الرياضة يبحثون عن أي طريقة للفرار منه، والنيل من سمعته، والحقيقة أن الجميع يشيد بأخلاقه وتفانيه في خدمة ساكنة طنجة كما كان والده يفعل من قبله، كيف لا ومحمد الشرقاوي أو “المرضي” كما يحلو للبعض أن يطلقوا عليه، لم يُسجل عليه منذ أن تولى مهمة تدبير مقاطعة طنحة المدينة تخلفه عن أداء واجباته سواء لمدينته أو لوطنه.
إنها ضريبة النجاح والإكتساح الذي يؤدي ثمنها في الوقت الراهن وبمعنويات مرتفعة وجد عالية المنسق الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة ونائب عمدة طنجة الشرقاوي، والتي تعرض من خلالها لحملات التشهير المدسوسة مع سبق الإصرار والترصد، حيث استهدفته بشكل مباشر في هذا الزمن الذي تفشى فيه العبث الإعلامي بامتياز.
مناسبة هذا الكلام ما انتشر مؤخرا من أخبار زائفة استغلها بعض المرتزقة للخوض في أعراض الناس وعلى رأسهم شرفاء هذه البلاد. ولعل المدعو “هشام جريندو” واحد ممن يحملون على عاتقهم ثقل تنوء به الجبال، فأنا لا ألومه شخصيا لأنه بكل صراحة هو شخص متلقي ويريد أن يظهر نفسه كمعارض للمملكة المغربية وحاقد على أبناءها الشرفاء ولو بالكذب والافتراء والتضليل حتى يصدقه الناس. لكن اللوم وكل اللوم على خونة الداخل، الحاقدين على الناجحين ممن يزودونه بمعلومات فارغة المضمون للنيل من سمعة بعض شرفاء هذا الوطن.
ودون أن ندخل في ترهات ما قاله المدعو “هشام جريندو”، لأنها لا تعنينا في شيء، ولأن القلم ها هنا لا يرقى لمستوى الرد، ولكن ما يهمنا في الأمر هو، هل استعصى على كل البيادق التي تترصد خطوات الشرقاوي أن تنزل أخبارها وانتقاداتها عبر الصحف والجرائد والمواقع الإلكترونية المغربية، لتلتجئ لخصوم وحدتنا الترابية، الذين يعبرون عن هاته الخصومة جهارا عبر قنواتهم الإعلامية الفاسدة والمأجورة لضرب المغرب وأمنه واستقراره ونموه الذي يقض مضاجهعهم. إنها ضريبة النجاح.