الرئيس الفرنسي السابق يعترف بمغربية الصحراء

قال الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي: أن “حبه للمغرب ليس جديدا ولا يمكن إخفاؤه، كما أن العاهل المغربي رجل حكيم وذو رؤية، ومن الزعماء الدوليين الهامين في الوقت الحالي”.

وشدد ساركوزي – خلال حفل توقيع كتابه “زمن المعارك” في أول جولة له بالمملكة وهي العاصمة الرباط، أن “الصحراء مغربية”، مبينا أن “موقف المملكة من الملف هو الأكثر واقعية في الوقت الحالي”.

وبين الرئيس الفرنسي السابق في معرض حديثه في الحفل المنظم من قبل مجلس التنمية والتضامن، أن “إعجابه بسياسة العاهل المغربي وبفكره وقراراته كبير للغاية”، مضيفا أن “المغرب نجح في تحقيق اقتصاد قوي وتموقع رائد في إفريقيا، ونحن الفرنسيين نحتاج إلى تطوير رؤيتنا تجاه شريكنا، ونتخلى عن رؤيتنا السابقة ونبني شراكة مهمة ومستقبلية”.

وحول موقف فرنسا من قضية الصحراء، أوضح السياسي الفرنسي أن “العالم الحالي يعيش على وقع أزمات عديدة، ونحن في حاجة إلى الاستقرار، والموقف المغربي من الملف يدعم هذا التوجه، ما يعني أن باريس بحاجة إلى التقدم في موقفها”، وفي هذا السياق، شدد على أنه “لا يمكن أن نضيف دولة مستقلة أخرى في المنطقة المغاربية، كما أن مدن الأقاليم الجنوبية تشهد على تنمية كبيرة للغاية”.

وفي جوابه عن سؤال “لماذا لم يعترف بمغربية الصحراء في فترة ولايته؟”، قال ساركوزي، أنه كان دائما مقتنعا بمغربية الصحراء، كما أن فترته عرفت دعما فرنسيا قويا لمخطط الحكم الذاتي.

ويرى ساركوزي أن العلاقات بين المملكة المغربية وفرنسا تعيش على روابط هامة ومتشابكة، وتاريخ مشترك، لافتا إلى أن سبب قدومه للمغرب هو أن هذا البلد يحترم ثقافته وتاريخه.

وحضر الحفل بالرباط، مسؤولون مغاربة سابقون وحاليون وآخرون أجانب على غرار، المستشار الملكي أندري أزولاي، ووزير الخارجية المغربي السابق صلاح الدين مزوار، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف الميراوي، وعمدة الرباط أسماء أغلالو، فضلا عن السفير الفرنسي بالمغرب كريستوف لوكورتيي.