حضوض الشرقاوي في نيابة عمدة طنجة بعد اجتماع التحالف الرباعي

المستقل _ طنجة
عقد مسؤولو الأحزاب السياسية الأربعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة وهي التجمع الوطني للاحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الدستوري، مساء اليوم الإثنين 16 أكتوبر الجاري اجتماعا من أجل دراسة وتقييم العمل المشترك للتحالف المشكل للأغلبية داخل المجالس المنتخبة.
وقد وقف المجتمعون على مختلف التراكمات الإيجابية، وكذا بعض الاختلالات التي طبعت سير هذه المجالس. وأكد التحالف الرباعي بعد استحضاره لروح ميثاق الأغلبية بمواصلة التنسيق والتعاون بين هيآتها السياسية على المستوى الوطني والجهوي والمحلي، والالتزام بمضامين البيان الذي وقعته الأحزاب الأربعة بمدينة طنجة غداة إعلان نتائج مختلف الاستحقاقات الانتخابية، وتشكيل المجالس المنتخبة، مع الحرص على إنجاح هذا التحالف ومعالجة القضايا المشتركة في إطار عمل المؤسسات الحزبية بالحوار والتشاور وإحكام التنسيق الحزبي.
هذا وشكل هذا الإجتماع فرصة من أجل الإتفاق على دعم المرشح المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار لمنصب النائب العاشر لرئيس مجلس جماعة طنجة دون الإفصاح عن اسم المرشح، ويستمر بذلك مسلسل التكهنات.
اجتماع التحالف الرباعي والاتفاق على دعم مرشح من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار ينهي آمال محمد الشرقاوي رئيس مقاطعة طنجة المدينة في الظفر بمنصب نائب عمدة طنجة والإلتحاق بأغلبية الليموري، ما عدا إذا قبِل هذا الأخير تعليق عضويته بحزب الحركة الشعبية والإلتحاق بفريق التجمع الوطني للأحرار. فهل سيرجئ الشرقاوي مصلحة المدينة على مصلحة الحزب ويقبل بتعليق عضويته داخل حزب الحركة الشعبية وأجهزته التقريرية؟
يرى المتتبعون للشأن العام المحلي بطنجة أن إنضمام محمد الشرقاوي لأغلبية الليموري سيعطي دفعة نوعية لعمل مجلس جماعة طنجة خصوصا وأن الرجل رغم تجربته القصيرة في مجال التسيير والتدبير الجماعي إلا أنه استطاع أن يخلق لنفسه زخما كبيرا بوئه مكانة معتبرة في الساحة السياسية المحلية.
وتبقى الساعات القليلة القادمة كفيلة لمعرفة لمن سيؤول المقعد الشاغر لنائب رئيس جماعة طنجة، وإن كان الشرقاوي الأقرب خصوصا لما نعرفه عنه من غيرة كبيرة على مصلحة المدينة ورغبته المستميتة في خدمة مصالحها ومصالح أهلها قبل مصلحة الحزب أي كان.
هذا واتفق التحالف الرباعي على الالتزام وتقوية التحالف على مستوى المقاطعات الأربعة في حالة انضمام الشرقاوي للأغلبية المسيرة بجماعة طنجة. والاتفاق أيضا على عقد اجتماعات تنسيقية بصفة مستمرة لتقوية التعاون ومعالجة مختلف المشاكل والقضايا الطارئة المتعلقة بتدبير المجالس.