مكناس.. قرار أخنوش “طي صفحة” باحجي اعلان صريح لتصحيح المسار

المستقل _ فؤاد السعدي

خلف خبر اللائحة السوداء لرؤساء جماعات محسوبين على حزب التجمع الوطني للأحرار الذين فشلوا في تدبير المدن التي يشرفون على تسيير شأنها المحلي منذ سنتين ومنها جماعة مكناس، ارتياحا كبيرا من لذن الساكنة، خصوصا وأن قيادة الحرب أخيرا استجابت للنداءات المتكررة بوضع حد للعبث والخبط الذي يتم به تدبير الشأن المحلي بالعاصمة الإسماعيلية.

وكشفت مصادر جريدة “الأخبار” التي نشرت الخبر أنه من ضمن الأسماء المهددة بالعزل في حالة عدم تقديم استقالتها الى جانب جواد باحجي رئيس جماعة مكناس، كل من أسماء أغلالو عمدة الرباط، وعبد السلام البقالي عمدة فاس، وأناس البوعناني رئيس جماعة القنيطرة، وكلها أسماء ارتبط تدبيرها للجماعات التي يشرفون على تدبيرها إما بسوء التسيير أو برصد الاختلالات أو بفقدان الأغلبية.

هذا وعبر المتتبعون للشأن الجماعي بمكناس عن ارتياحهم لقرار قيادة حزب “الاحرار” طي صفحة العبث والعشوائية التي طبعت فترة تدبير جواد باحجي لشؤون جماعة مكناس. وهو القرار الذي نزل بردا وسلاما على المكناسيين وبعث في قلوبهم الامل من جديد في أن تنال المدينة فرصتها في ورش التنمية بعد رحيل باحجي عنها خلال ما تبقى من الولاية الجماعية.

فباستثناء هيئة المتصرفين التجمعيين بمكناس نفس الارتياح عبرت عنه تنظيمات حزب التجمع الوطني للاحرار بالمدينة، كمنظمة المرأة التجمعية، وجمعية الحمامة للتربية والتخيم  ومنظمة الشبيبة التجمعية، وفرع الطلبة التجمعيين،  وهيئة المستشارين التجمعيين، وهيئة الصحة التجمعية، وهيئة المحامين التجمعيين، وجميعهم ثمنوا وأثنوا على قرار رئيس الحزب عزيز أخنوس واعتبروه قرارا حكيما يعبر عن روح وطنية عالية، وردا للاعتبار لسمعة الحزب وطنيا، وأن مصلحة الحزب تأتي بعد مصلحة الوطن والمواطنين.

هذا ونوهت من جهتها فعاليات سياسية ومدنية بمكناس بخطوة قيادة الأحرار طي صفحة باحجي وعتبرتها خطوة شجاعة في طريق الى تصحيح مسار التنمية بمدينة بعد سنتين من التهميش والاندحار  والتراجع على كل المستويات، في انتظار أن تلعب سلطات المدينة دورها في الوقوف موقف الحياد الإيجابي، واتخاذ مبادرات تخدم مصلحة المدينة وساكنتها وليس فئة بعينها خصوصا تلك المستفيدة من حالة الضعف والتشرذم الذي يعيش على وقعه المجلس الجماعي. ولعلها الفرصة الأخيرة أما السلطات المحلية للكف عن دعم تجربة فاشلة من خلال البحث عن من يملئ الفراغ والاستمرار  في هدر الزمن التنموي.
وللحديث بقية..