بلقايد ينهي اللغط بخصوص مقر مجلس عمالة مكناس متواجد فوق محل “الشيشا”

المستقل _ فؤاد السعدي
في مداخلة له خلال أشغال الدورة العادية لمجلس عمالة مكناس التي انعقدت أمس الثلاثاء 19 شتنبر الجاري بأكدال، انتقد المستشار محمد البعيادي الحالة التي يوجد عليها المقر الجديد للمجلس معتبرا أن الاختيار المحل لم يكن موفقا، وأن العمارة التي تم نقل إدارة المجلس إليها لا تستجيب للمعايير المفروض أن تتوفر في العمارات الإدارية على اعتبار أن المقر الجديد للمجلس يأتي بين طابقين، الأرضي وهو عبارة عن محل للشيشة والعلوي عبارة عن وكر لتعاطي القمار.
واستغرب المتحدث كيف يسمح بأن يدنس العلم الوطني برفعه فوق عمارة بها محلين بهذه المواصفات. واستطرد أيضا أن المقر الجديد لمجلس عمالة مكناس لا تتوفر فيه الشروط الصحية المناسبة للممارسة العمل الإداري كون رائحة “المعسل” المضرة والمنبعثة عبر محل الشيشا السفلي تزكم الأنوف.
ورفعا لكل لبس، جوابا على كل المنتقدين، في خطوة منه الى انهاء اللغط الذي صاحب عملية انتقال إدارة مجلس العمالة الى “عمارة الشيشة” ، قال هشام بلقايد رئيس مجلس العمالة أن عملية الانتقال جاءت بعد إلحاح من عامل عمالة مكناس على إجلاء مقر عمالة الاسماعيلية بأكدال، وأن اختيار المقر الجديد لم يكن اختيارا شخصيا، بل جاء وفق مسطرة إدارية باشرتها لجنة مشتركة مشكلة من أعضاء من العمالة ومجلس العمالة أسفرت على تحديد ثلاث أماكن مختلفة، وقد وقع الاختيار على المقر الحالي على اعتباره أنه العرض الأرخص في اطار ترشيد النفقات. وذكر بلقايد أن المقر الحالي تم اختياره مؤقتا الى حين بناء مقر جديد لمجلس العمالة يليق بسمعة مدينة كمدينة مكناس، في انتظار قرار وزارة الأوقاف للبث في موضوع العقار الذي سيتم فيه بناء المقر الجديد. ولم يفوت بلقايد الفرصة ليكشف أن الضروف التي كان يمارس فيها موظفو المجلس بالمقر القديم غير لائقة، وأن المقر الحالي حتى ولو لم يكن الاجود لكن يبقى أفصل من سابقه.
وفي ذات السياق تساءل رئيس مجلس عمالة مكناس مستغربا، لو كانت الجهات المعنية تقوم بدورها في محاربة محلات الشيشا هل سيطرح اشكال اختيار المقر الجديد للمجلس بهذه الحدة؟